
البابا لاوُن: محبة الله هي الأساس الحقيقي لبرّ الإنسان وحياة الإيمان
تلا البابا لاوُن، الأحد الماضي، صلاة “إفرحي يا ملكة السماء” مع المؤمنين والحجاج في ساحة القديس بطرس، وسبقها بكلمة تأملية حول إنجيل العشاء الأخير، حيث شدد على أن محبة الله هي الأساس الذي يقوم عليه إيمان الإنسان وأعماله.
وأوضح الأب الأقدس أن قول المسيح: “إذا كنتم تحبوني فاحفظوا وصاياي” لا يعني أن محبة الله مشروطة بالأعمال، بل إن محبة الله هي التي تسبق كل برّ وتمنحه معناه الحقيقي، مؤكداً أن الإنسان يحب حقاً عندما يدرك أولاً أنه محبوب من الله.
وأشار البابا لاوُن إلى أن وصايا الله ليست قيداً، بل طريق حياة يحرر الإنسان من أشكال الحب الزائف، ويقوده إلى الخلاص، موضحاً أن الروح القدس هو “المحامي المدافع” الذي يرافق المؤمنين ويمنحهم القوة لشهادة المحبة في العالم.
وأضاف أن روح الحق يقف في مواجهة الكذب والانقسام، بينما يعمل المسيح على توحيد البشر كإخوة في الكنيسة، داعياً إلى التمسك بمحبة الله التي تفتح الطريق أمام وحدة الإنسان مع الله ومع الآخرين.
واختتم البابا كلمته بالتوجه إلى العذراء مريم، طالباً شفاعتها، ومؤكداً الامتنان لعطية المحبة الإلهية التي تجمع المؤمنين في الإيمان والحياة.
(راديو الفاتيكان)



