أغلق قداسة البابا لاوُن، يوم عيد الغطاس الباب المقدس في كاتدرائية القديس بطرس في روما بالفاتيكان، إعلاناً بانتهاء سنة الرجاء بعد أن كان قد افتتحه طيب الذكر البابا فرنسيس منذ عام ونصف.
وإن كان الباب المقدس –مادياً قد أُغلق- فهذا ليس معناه أن باب الرجاء أغلق، بل ظل وسيظل مفتوحًا لكل من يتوجه إلى الله الرحوم والمُحب للبشر، مصليًا وتائبًا وراجيًا، لأن الباب الحقيقي الروحي هو الرب يسوع ذاته، هو باب الحظيرة وراعي الخراف الذى يعرف رعيته ويضحي من أجلها (يوحنا 11 / 10)، ورعيته تعرفه وإلى صوته تصغي، ويدعو كل واحد من خرافه باسمه ويخرجها وتتبعه (يو 10 /3-5 ) إلى المراعي الخصبة ويبحث عن الخروف الضال (لو 15 /1-7 )، ويهتم بمن يحتاج إلى رعاية، خاصة إنه يعرف كل واحد باسمه ويفحصه كما يفحص الطبيب مرضاه “أنا باب الخراف” (يو 10: 7) ويبذل حياته من أجل خرافه حتى تفيض حياته فيهم، فتفيض المحبة ويفيض الرجاء فيهم، لذا الباب لا ولن يُغلق أبدًا، فالراعي الصالح ينتظرنا، فهو الباب إلى حياة روحية أفضل فيها التوبة الحقيقية العميقة وفيها البحث الدائم عن الله، وفيها علاقة حميمة مهما كانت صعوبات الحياة وغياب السلام وعنف قوة الشر.
المسيح فيما بيننا.. كائن وسيكون

