
المطران عمانوئيل شليطا يواجه محاكمة جنائية في كاليفورنيا بتهم غسيل أموال واختلاس
يواجه المطران الكلداني المستقيل عمانوئيل شليطا محاكمة جنائية كاملة في كاليفورنيا بتهمة غسيل الأموال والاختلاس في 16 قضية، بعد أن خلصت جلسة الاستماع التمهيدية إلى أن الاتهامات تستوجب المحاكمة.
وبحسب ما ورد في مذكرة توقيف أُفرج عنها مؤخرًا، بدأت الشبهات حول شليطا بعد اكتشاف فروقات مالية بنحو 427 ألف دولار في حساب تابع للأبرشية خلال فترة ثمانية أشهر.
كما تتهمه النيابة بتوجيه مستأجر لأحد عقارات الأبرشية إلى دفع الإيجار نقدا، بمبلغ يقارب 34 ألف دولار شهريا، ثم استخدام شيكات من حساب خيري لتغطية الأموال المفقودة.
وخلال جلسة الاستماع، قدم موظفون ومستشارون ماليون في الأبرشية شهادات حول آلية جمع الأموال والتوقيع على الشيكات، بينما دفع محامو شليطا بأن المطران كان يملك صلاحية إدارة أموال الأبرشية وإنفاقها.
وكان شليطا قد رفض عرض صفقة ادعاء، متمسكا ببراءته، فيما تشير التقارير إلى أنه سيبقى خارج السجن حتى موعد المحاكمة مع خضوعه للمراقبة الإلكترونية.
وقد أُوقف في مارس الماضي في مطار سان دييجو أثناء استعداده للسفر.
وكان البابا لاوُن قد قبل استقالته من رئاسة أبرشية مار بطرس الرسول الكلدانية في مارس الماضي. وفي حال إدانته، قد يواجه عقوبة تصل إلى 15 عاما في السجن، مع توقع بدء المحاكمة هذا الخريف.



