جالاجر يدعو إلى سلام عادل ودائم ينهي الحرب في أوكرانيا
خلال مشاركته في اجتماع المجلس الدائم لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، الذي التأم للتباحث في الأوضاع الراهنة في أوكرانيا في الذكرى السنوية الرابعة لاندلاع الحرب، توجه أمين سر الفاتيكان للعلاقات مع الدول والمنظمات الدولية رئيس الأساقفة بول ريتشارد جالاجر إلى جميع القادة السياسيين حاثاً إياهم على إعطاء الأولوية المطلقة للهدن الإنسانية بشكل يترافق مع الجهود الدبلوماسية المثابرة، وقال: إن الحوار ينبغي أن يحركه البحث الصادق عن الدروب التي تقود إلى السلام.
استهل المسؤول الفاتيكاني كلمته مؤكدًا أن كل حرب هي عبارة عن فشل خلقي وبشري ولفت إلى أن الكرسي الرسولي يطالب جميع الأطراف المعنية بأن تُظهر الشجاعة السياسية اللازمة من أجل فتح قنوات دبلوماسية صادقة لا تستثني أحدا، وتهدف للتوصل إلى سلام عادل ودائم في أوكرانيا.
بعدها اعتبر سيادته أنه من الأهمية بمكان أن تُتخذ خطوات ملموسة كي تُترجم الإرادة الصالحة إلى اتفاقات سلام حقيقية ودائمة. ولفت إلى ضرورة أن تكون المفاوضات صادقة، الأمر الذي يلهم الحوار فضلا عن الأمانة للتعهدات والوعود، مؤكدًا أن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا يمكن أن تلعب دوراً هاماً على هذا الصعيد، لأنها عازمة على دعم كل مبادرة دبلوماسية جادة تضع في الطليعة الكائن البشري والسعي إلى التخفيف من معاناة الأشخاص.
ثم ذكّر جالاجر المشاركين في الاجتماع بأن البابا لاوُن ذكّر مرارًا وتكرارًا بضرورة احترام القانون الإنساني الدولي، لافتًا إلى أن هذا المبدأ يصح دائماً ولا يعتمد على الظروف الراهنة وعلى المصالح العسكرية أو الاستراتيجية.
(راديو الفاتيكان)



