أخبار مشرقية

الكنيسة في بولندا تستعد لمرور 25 عامًا على تكريس العالم للرحمة الإلهية

تبدأ الكنيسة في بولندا، الأحد 23 أغسطس، عامًا من الاستعدادات لإحياء الذكرى الخامسة والعشرين لتكريس العالم للرحمة الإلهية، الذي قام به القديس البابا يوحنا بولس الثاني في 17 أغسطس 2002. وتنطلق التحضيرات من مزار الرحمة الإلهية في كراكوف-لاجيفنيكي، حيث يترأس رئيس أساقفة كراكوف الكاردينال غريغور ريش قداسًا بهذه المناسبة عند الساعة 3:20 بعد الظهر.

ويشارك في افتتاح سنة التحضير حجاج من مختلف أنحاء بولندا، من بينهم المشاركون في الحج الثالث عشر لمكرّمي الرحمة الإلهية، الذي يُقام يومي 22 و23 أغسطس. وتشكل ساعة الرحمة والقداس الإلهي أبرز محطات برنامج يوم الأحد.

جيل جديد أمام رسالة الرحمة

وفي رسالة وجّهها بمناسبة عيد انتقال العذراء مريم، دعا الكاردينال ريش إلى التأمل في الأثر الذي تركه تكريس العالم للرحمة الإلهية في حياة المؤمنين بعد مرور ربع قرن، متسائلًا عن مدى انعكاسه على طريقة التفكير والقرارات والعمل، وعن مدى الاقتناع بأن رحمة الله تمثل جوابًا حقيقيًا على المآسي الفردية والاجتماعية.

ولفت رئيس أساقفة كراكوف بصورة خاصة إلى الجيل الذي وُلد بعد حدث عام 2002، مشيرًا إلى أن خمسة وعشرين عامًا تمثل عمر جيل كامل، وأن أشخاصًا يدخلون اليوم مرحلة النضج لم يشهدوا ذلك الحدث ولا تربطهم به ذاكرة شخصية أو عاطفية، ما يطرح مسؤولية نقل رسالة الرحمة إليهم وتعريفهم بمعناها.

حدث تاريخي في حبرية يوحنا بولس الثاني

وفي 17 أغسطس 2002، قام القديس يوحنا بولس الثاني، خلال زيارته إلى مزار الرحمة الإلهية في كراكوف-لاجيفنيكي، بعمل تكريس العالم للرحمة الإلهية، في محطة أصبحت من أبرز الأحداث المرتبطة برسالة الرحمة خلال حبريته.

وشكّلت الرحمة الإلهية محورًا بارزًا في تعليم البابا البولندي، إذ خصص لها رسالته العامة “الغني بالمراحم”. وفي عام 2000، أعلن الأخت فوستينا كوفالسكا قديسة، وأقر الاحتفال بأحد الرحمة الإلهية في الأحد الثاني من زمن القيامة.

وتحل الذكرى الخامسة والعشرون للتكريس في 17 أغسطس 2027، فيما تمتد الاستعدادات التي تنطلق الأحد على مدار عام، بهدف إعادة تقديم رسالة الرحمة الإلهية للأجيال الجديدة واستحضار الإرث الروحي الذي تركه القديس يوحنا بولس الثاني.

(أبونا)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى