
الفاتيكان قلق من الأزمات العالمية: إيران وفنزويلا وجرينلاند
عبر الكاردينال بييترو بارولين، أمين سر دولة الفاتيكان، عن قلقه العميق من المأساة المستمرة في إيران، ومجدّدًا التزام الكرسي الرسولي بالسعي لإيجاد حل سلمي للأزمة في فنزويلا، مع التأكيد على رفض استخدام القوة فيما يخص مسألة جزيرة جرينلاند.
وحول الشأن الإيراني، أعرب الكاردينال عن “قلقه البالغ” إزاء “المأساة المستمرة” فيها. وقال: “أتساءل كيف يمكن أن يُشن هجوم على شعبه نفسه، وقد سقط كل هذا العدد من الضحايا – إنها مأساة لا تنتهي”. وأضاف أنه يحمل أملاً في التوصّل إلى حل سلمي للوضع الراهن في البلاد. جاء ذلك على هامش قداس عُرض خلاله ذخائر القديس بيير جورجيو فراساتي.
وفيما يخص فنزويلا، أكد الكاردينال بارولين مجدّدًا التزام الكرسي الرسولي الدائم بالسعي لحل سلمي للأزمة. وأوضح: “لقد سعينا جاهدين لإيجاد حل يتجنب إراقة الدماء، ربما من خلال التوصّل إلى اتفاق مع مادورو وبقية ممثلي النظام، لكن ذلك لم يكن ممكنًا”. وأعرب عن أمله في أن يتحوّل الوضع الحالي، الذي يصفه بـ”عدم اليقين الشديد” إلى استقرار سياسي، وديمقراطية حقيقية، مع عودة الانتعاش الاقتصادي، لأن “الوضع الاقتصادي هش للغاية”.
وحول التوترات المتعلقة بجرينلاند والسياسة الدولية، شدّد أمين سر الدولة على أهمية التعددّية. وقال: “لا يمكن استخدام الحلول بالقوة”، مستذكرًا روح التعاون التي ميّزت فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، والتي يراها اليوم في تراجع مستمر. وأضاف أن حل النزاعات وفرض المواقف عبر القوة وحدها أمر “غير مقبول”، وقد يؤدي إلى انزلاق العالم نحو حروب داخل السياسة الدولية.
(أبونا)



