Uncategorized

مجلس أساقفة البرازيل: في أحد الشعانين حملة لجمع التبرعات من أجل مكافحة الجوع في البلاد

للمرة الثالثة منذ إطلاقها في العام ١٩٦٤، قرر مجلس أساقفة البرازيل الكاثوليك تخصيص “حملة الأخوّة” – التي تُقام سنويًا خلال زمن الصوم – لموضوع الجوع. ومن خلال الشعار المُختار لعام ٢٠٢٣ ” أَعطوهم أَنتُم ما يأكُلون” (متى ١٤، ١٦)، تهدف هذه المبادرة إلى تشجيع المؤمنين على عدم الاستسلام لثقافة اللامبالاة إزاء المعاناة الإنسانية، كما دعا إلى ذلك قداسة البابا فرنسيس في مناسبات عديدة. وأشار مجلس أساقفة البرازيل إلى أن الهدف تسليط الضوء على موضوع الطوارئ الغذائية من خلال السعي إلى تشجيع المبادرات على المستويات كافة من أجل الحد من تأثير هذا الواقع على حياة السكان.

وقد تم إطلاق “حملة الأخوّة” يوم أربعاء الرماد وذلك في مقر مجلس أساقفة البرازيل، في برازيليا حيث ترأس المطران جويل بورتيلا امادو الأمين العام لمجلس الأساقفة والأسقف المعاون على أبرشية ريو دي جانييرو القداس الإلهي، وفي نهايته، تم تقديم الرسالة التي وجهها قداسة البابا فرنسيس بمناسبة “حملة الأخوّة” لعام ٢٠٢٣ وسلط الضوء فيها على موضوع الجوع، وتلبية احتياجات الإخوة الأشد عوزا المتضررين من هذه الآفة، وذكّر بكلمات يسوع” لأَنِّي جُعتُ فأَطعَمتُموني… كُلَّما صَنعتُم شَيئاً مِن ذلك لِواحِدٍ مِن إِخوتي هؤُلاءِ الصِّغار، فلي قد صَنَعتُموه” (متى ٢٥، ٣٥. ٤٠).

وقد عرفت هذه المبادرة ذروتها في حملة تضامن وطنية لجمع التبرعات أُقيمت يوم أحد الشعانين في الثاني من أبريل، على أن ترسل الأبرشيات نسبة أربعين بالمائة من مجموع التبرعات التي تم جمعها إلى الصندوق الوطني للتضامن الذي يديره مجلس أساقفة البرازيل، والذي يدعم مشاريع اجتماعية في البلاد كلها.

أما القسم الآخر بنسبة ستين بالمائة فسيبقى في الأبرشيات للمشاركة في مشاريع محلية، وذلك من خلال الصناديق الأبرشية للتضامن. وقد وجه الأمين العام لمجلس أساقفة البرازيل نداء بمناسبة حملة الأخوّة أشار فيه إلى أننا مدعوون لنتأمل حول موضوع الجوع ونسأل أنفسنا لِماذا يعاني أشخاص كثيرون من هذه الآفة.

وكما جاء على الموقع الإلكتروني لمجلس أساقفة البرازيل الكاثوليك، بدأت “حملة الأخوّة” لستين سنة خلت وتشكل علامة شركة ومقاسمة. ومن بين أهدافها التربية على الحياة في الأخوّة، المرتكزة إلى العدالة والمحبة. أمّا الحملة الأولى التي تم تخصيصها لموضوع الجوع فقد أُقيمت في العام ١٩٧٥، فيما نُظمت الحملة الثانية بعد عشر سنوات، وتمحورت حول موضوع “خبز للجائع”.

(المصدر راديو الفاتيكان)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى