Uncategorized

الكنيسة الكاثوليكية في مصر تحتفل بالقيامة المجيدة… الأنبا عمانوئيل يترأس قداس عيد القيامة المجيد برعية الشهيد العظيم مار جرجس بالأقصر

ترأس نيافة الأنبا عمانوئيل عياد، مطران إيبارشية طيبة للأقباط الكاثوليك، قداس عيد القيامة المجيد، وذلك برعية الشهيد العظيم مار جرجس، بالأقصر.

شارك في الصلاة القمص أثناسيوس حنين، والأب ماركو ناجي، والأب يوحنا معطي. وفي كلمة العظة، تأمل راعي الإيبارشية في معنى القبر الفارغ، الذي قاد القديس يوحنا للإيمان بقيامة يسوع، وكيف أن يسوع ترائى للأشخاص من أجل إيمانهم بقيامته، وأن يكونوا شهودًا لهذا الحدث، واليوم يدعونا، لأن نشهد له من خلال حياة مسيحية حقيقية في المحبة، والغفران، وبذل الذات.

في الختام، هنأ نيافة المطران جميع الحاضرين، وشعب الإيبارشية بعيد القيامة المجيد.

الأنبا بولا يستقبل متروبوليت النوبة وسائر السودان للروم الأرثوذكس للتهنئة بعيد القيامة المجيد

استقبل نيافة الأنبا بولا، مطران إيبارشية الإسماعيلية ومدن القناة وتوابعها للأقباط الكاثوليك سيادة المتروبوليت سافاس خيمونيتس، متروبوليت النوبة وسائر السودان للروم الأرثوذكس، والأب أنطونيوس، من الروم الأرثوذكس ببورسعيد، للتهنئة بعيد القيامة المجيدة.

جاء ذلك في جو من المحبة الأخوية، مع جمع من شعب الرعيتين: كاتدرائية مار مرقس الرسول للأقباط الكاثوليك، بالإسماعيلية، وكنيسة مار ميناس للروم الأرثوذكس، بالإسماعيلية، مهنئين بعضهم بعضًا، بعيد القيامة المجيدة، حيث أقيم اللقاء بمقر مطرانية الأقباط الكاثوليك، بالإسماعيلية.

المطران شامي قداس عيد القيامة المجيد بكنيسة القديس بطرس بالإسكندرية

ترأس سيادة المطران جان ماري شامي، النائب البطريركي العام للروم الملكيين الكاثوليك بمصر والسودان وجنوب السودان، قداس عيد القيامة المجيد، وذلك بكنيسة القديس بطرس، دبانة، بالإسكندرية.

وترأس سيادة المطران القداس الإلهي الاحتفالي، بمشاركة الأب سليمان كشاشا، والأرشمندريت سمير سعادة، راعي كنيسة العذراء الطاهرة، بالإسكندرية، والأب يوحنا داوود، راعي كنيسة سيدة العناية، بالبوشرية، بلبنان.

وألقى النائب البطريركي العام عظة الذبيحة الإلهية بعنوان “يسوع الكلمة يجهزنا لنكون شهودًا لقيامته”.

الأنبا توما يترأس قداس عيد القيامة المجيد بكنيسة سوهاج

ترأس نيافة الأنبا توما حبيب، مطران إيبارشية سوهاج للأقباط الكاثوليك، قداس عيد القيامة المجيد، وذلك بكنيسة الشهيد العظيم مار جرجس، بسوهاج، بمشاركة القمص بشرى لبيب، راعي الكنيسة، وجمع من رعية سوهاج.

وخلال عظته، تأمل صاحب النيافة في إنجيل هذا المساء لعيد القيامة عن المريمات، اللواتي ذهبن في فجر الصباح. ذهبت النّساء إلى القبر مع أوّل أضواء الفجر، وفي داخلهنَّ ما زال ظلام الليل مخيِّمًا. كُنَّ سائرات، لكنّهنّ واقفات بَقِيَت قلوبهنَّ عند أقدام الصّليب لقد غمرتهن دموع الجمعة العظيمة، وأصابهن الألم بالشّلل، وشَعَرن أنّ كلّ شيء قد انتهى، وأن حجرًا وُضِع على كلّ ما يتصلّ بيسوع،  كان الحجر هو مركز تفكيرهنّ، في الواقع، سألنَ أنفسهنَّ: “مَن يُدَحرِجُ لنا الحَجَرَ عن بابِ القَبْر؟” (مرقس 16: 3). لكن عندما وصلنَ إلى المكان، صدمتهنّ قوّة الفصح المفاجِئَة، يقول الإنجيل: “فنَظَرْنَ فرَأَيْنَ أَنَّ الحَجَرَ قَد دُحرِج، وكانَ كَبيرًا جِدًّا” (مرقس 16: 4).

هناك سؤال يتردّد في قلوبهنّ التي حطَّمَها الألم: من يُدحرج لنا الحجر عن القبر؟ كان هذا الحجر نهاية قصّة يسوع، الذي دُفن ليلة موته. هو، الحياة الذي جاء إلى العالم، قُتِل. وهو، الذي أظهر محبّة الآب الرّحيمة، لم يَجِدْ رحمة. وهو، الذي أزال ثقل الحكم عن الخطأة، حُكم عليه بالصّلب، أمير السّلام، الذي حرّر الزّانية من العنف وغضب الحجارة، دُفِن ووُضِع خلف حجر كبير. هذا الحجر، العائق الذي لا يمكن تجاوزه، كان رمزًا لما كُنَّ يحمِلْنَ في قلوبهنَّ، ونهاية رجائهنَّ: تحطّم كلّ شيء على ذلك الحجر، في ظلام السّرّ والمأساة الأليمة التي منعت تحقيق أحلامهنّ.

يمكن لمثل هذا أن يحدث لنا أيضًا. أحيانًا نشعر أنّ حجر القبر الثّقيل وُضع على باب قلبنا، فخنق حياتنا، وأزال ثقتنا، وقيَّدنا في قبر مخاوفنا وحسراتنا، وأعاق طريقنا نحو الفرح والرّجاء. إنّها “صخور الموت” التي نلتقي بها، على طول مسيرتنا، وفي كلّ الخبرات والمواقف التي تسلبنا حماسنا وقوّتنا للاستمرار في مسيرتنا: في الآلام التي تحِلّ بنا، وفي موت أحبّائنا، الذي يترك فينا فراغًا عميقًا، وفي فشلنا ومخاوفنا التي تمنعنا من القيام بأعمال الخير التي نريدها، وفي انغلاقاتنا كلّها التي توقف اندفاع سخائنا ولا تسمح لنا بأن نفتح أنفسنا على المحبّة، وفي الجدران المبطَّنة للأنانيّة واللامبالاة، التي ترفض الالتزام ببناء مدن ومجتمعات فيها مزيد من العدل والإنسانيّة، وفي كلّ تَوقٍ إلى السّلام حطَّمته قسوة الكراهية ووحشيّة الحرب. عندما نختبر كلّ خيبات الأمل هذه، نشعر أنّ أحلامًا كثيرة صار مصيرها أن تتحطّم، ونسأل أنفسنا نحن أيضًا بقلق: من يُدحرج لنا الحجر عن القبر؟.

المسيح قام! وصار لدينا الإمكانية لأن ننفتح لاستقبال عطية الرجاء، لننفتح على الرجاء ولننطلق في المسيرة؛ لتكُن ذكرى أعماله وكلماته النور المشرق الذي يوجّه خطواتنا بثقة نحو ذاك الفصح الذي لا يعرف نهاية.

بطريرك الأقباط الكاثوليك يستقبل بطريرك الروم الكاثوليك للتهنئة بعيد القيامة المجيد

استقبل غبطة أبينا البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، غبطة البطريرك يوسف العبسي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك، وذلك بالمقر البطريركي، بكوبري القبة، لتقديم التهنئة بعيد القيامة المجيد.

شارك في الاستقبال نيافة الأنبا باخوم، النائب البطريركي لشؤون الإيبارشية البطريركية، والقمص بيشوي فوزي، الوكيل البطريركي، والشماس الإكليريكي أشرف حمدي.

رافق بطريرك الروم الكاثوليك خلال الزيارة الأب القاضي أندره فرح، راعي كنيسة القديس يوحنا ذهبي الفم، بوسط بيروت، والسيد أنطوان شار، القيم البطريركي العام.

تضمن اللقاء تبادل كلمات التهنئة، بمناسبة قيامة ربنا يسوع المسيح من بين الأموات، كما اطمئن صاحبا الغبطة على الأحوال الكنيسة الجامعة بصفة عامة، والكنيستين القبطية، والروم الملكيين الكاثوليك بصفة خاصة.

كذلك، تناول الطرفان التحديات، والصعوبات التي تواجه كنيستنا في الوقت الحاضر، متمنين لبعضهما البعض رسالة مثمرة. واختتمت الزيارة بالتقاط الصورة التذكارية.

بطريرك الروم الكاثوليك يترأس قداس عيد القيامة المجيد بالظاهر

ترأس غبطة البطريرك يوسف العبسي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك، قداس عيد القيامة المجيد، وذلك بكاتدرائية القيامة، بالظاهر.

وترأس صاحب الغبطة رتبة الهجمة، وصلاة السحر، وقانون الفصح، والقداس الإلهي الاحتفالي، بمشاركة الأرشمندريت بيو فرح، راعي الكاتدرائية، والوكيل البطريركي بالقاهرة، والإسكندرية، والأب القاضي أندره فرح، راعي كنيسة القديس يوحنا ذهبي الفم، بوسط بيروت، والأب شارل ديب، رئيس دير المخلص، بلبنان.

وألقى الأب البطريرك العام عظة الذبيحة الإلهية بعنوان “القيامة ينبوع فرح وغفران وحرية ونعمة”.

المطران شيحان يحتفل بقداس عيد القيامة المجيد بحضور الرئيس العام للرهبانية المارونية المريمية

ترأس سيادة المطران جورج شيحان، رئيس أساقفة إيبارشية القاهرة المارونية لمصر والسودان، والزائر الرسولي على شمال إفريقيا، قداس عيد القيامة المجيد، وذلك بالبطركخانة المارونية، بمصر الجديدة.

شارك في الصلاة الآباتي إدمون رزق، الرئيس العام للرهبانية المارونية المريمية، والأب نبيل رفول، راعي كنيسة مار مارون، بمصر الجديدة، ورئيس البطركخانة، والرسالة المارونية بمصر، والأب طارق مشعلاني، الراعي المساعد، والأب مارون مدور، من لبنان، والأب شربل أبي راشد، من لبنان.

وفي كلمة العظة، هنأ سيادة المطران الرعية بقيامة يسوع المسيح، داعيًا الحضور أن يكونوا شهودًا حقيقين على القيامة بأعمالهم، كما شكر حضور الرئيس العام للرهبنة، وجميع الآباء الكهنة.

الجدير بالذكر أن الآباتي إدمون رزق يزور بالبطركخانة المارونية، بمصر الجديدة، لاول مرة، عقب توليه الرئاسة العامة للرهبانية.

الأنبا مرقس يترأس قداس عيد القيامة المجيد بكاتدرائية قلب يسوع بالقوصية

ترأس نيافة الأنبا مرقس وليم، مطران إيبارشية القوصية للأقباط الكاثوليك، قداس عيد القيامة المجيد، وذلك بكاتدرائية قلب يسوع، بالقوصية.

شارك في الصلاة القمص كيرلس عازر، والقمص أنطون رزق الله، الأب يوحنا ماهر، رعاة الكاتدرائية، بمشاركة الأبوين اللعازريين: الأب رالف، وكورال الماء الحي.

في مستهل العظة هنأ صاحب النيافة أبناء الإيبارشية، بعيد القيامة المجيد، متمنيًا أن يكون عيد القيامة علامة حقيقة في حياة أبناء الكنائس عن معنى انتصار الحب على الكراهية، والنور على الظلمة بقوة المسيح القائم من بين الأموات.

وفي تأمل روحي عميق، تناول الأب المطران الحالة النفسية، التي كانت عليها مريم المجدلية، ومريم الأخرى عند ذهابهن إلى القبر باكيات، وكيف حول الرب بقيامته المجيدة حالتهن إلى الفرح، والتبشير بالقيامة.

وأكد الأنبا مرقس أن ذلك هو ما يفعله يسوع القائم من بين الأموات مع كل نفس حزينة، ومتألمة، ومظلومة، داعيًا إياهم إلى الخلاص، والفرح بقوة القيامة عنوان المسيحية.

وعقب العظة، قدم الأب يوحنا ماهر، باسم صاحب النيافة، وأبناء الإيبارشية وافر الشكر والتقدير للمهنئين، بعيد القيامة المجيد من القيادات الدينية، والأمنية، والبرلمانية، والحزبية، الذين حضروا لمقر المطرانية، أو شاركوا في صلاة القداس الإلهي للتهنئة بالعيد.

الأنبا بولا يترأس قداس عيد القيامة المجيد بكاتدرائية مار مرقس بالإسماعيلية

ترأس نيافة الأنبا بولا شفيق، مطران إيبارشية الإسماعيلية ومدن القناة وتوابعها للأقباط الكاثوليك، قداس عيد القيامة المجيد، وذلك بكاتدرائية القديس مار مرقس الرسول، بالإسماعيلية.

شارك في الصلاة الأب أغاثون خير، وكيل المطرانية، والأب يوسف رمزي، والأب جوفاني قاصد، راعيا الكاتدرائية، والأخوات الراهبات، وفريقي كورال صوت السلام، وكورال ملاكي الحارس.

الأنبا باسيليوس يترأس قداس عيد القيامة المجيد بكاتدرائية يسوع الملك بالمنيا

ترأس نيافة الأنبا باسيليوس فوزي، مطران إيبارشية المنيا للأقباط الكاثوليك، قداس عيد القيامة المجيد، وذلك بكاتدرائية يسوع الملك، بالمنيا.

شارك في الصلاة الأب كيرلس مكسيموس، والأب يوحنا صموئيل، راعيا الكاتدرائية، حيث ألقى صاحب النيافة عظة الذبيحة الإلهية بعنوان “القيامة الكلمة الأخيرة للمحبة”.

حضر لتقديم التهنئة بالعيد ممثلو عن الأحزاب السياسية، بمحافظة المنيا.

(المكتب الإعلامي الكاثوليكي)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى