Uncategorized

الكاردينال بيتسابالا يتسلم الرئاسة الفخرية لكنيسة القديس أونوفريو في روما

تسلم الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، 1 مايو، الرئاسة الفخرية لكنيسة القديس أونوفريو في روما بناءً على تعيين من قبل البابا فرنسيس. وقد تم هذا التعيين بعد تأجيل الاحتفالية المخطط لها بسبب الصراعات في الأرض المقدسة.

يُعد تعيين كنيسة فخرية في روما للكرادلة، والتي تُعرف بـ”لقبهم” أو “شماسيتهم”، جزءًا أساسيًا من عملية توليهم هذا المنصب، وذلك تأكيدًا على دورهم في دعم البابا، أسقف روما.

وكانت الخطة الأصلية تقضي بإقامة الاحتفال في كنيسة القديس أونوفريو، الكنيسة الفخرية للرتبة البابوية للقبر المقدس، في الخامس عشر من نيسان. ومع ذلك، نظرًا لتصاعد التوترات في الشرق الأوسط والهجوم الإيراني على إسرائيل، وجد البطريرك نفسه مضطرًا لإلغاء خطط سفره إلى روما في اللحظات الأخيرة وتأجيل الاحتفال.

يذكر انه تم ترقية بيتسابالا إلى مرتبة كاردينال من قبل البابا فرانسيس في المجمع الانتخابي الذي انعقد في الثلاثين من سبتمبر لعام 2023، وذلك إلى جانب واحد وعشرين كاردينالًا آخرين.

في عظته بكنيسة القديس أونوفريو، أكد الكاردينال بيتسابالا على أهميّة كنيسة القدس كـ”الكنيسة الأم” حيث تنبع “جذور الكنيسة الجامعة”. ووصفها بأنها “القلب المركزي” للكنيسة، مشيرًا إلى أن هذه الكونية لا تكتمل “بدون بطرس”.

وأضاف أن تعيينه كاردينالًا “ليس مصادفة”، مؤكدًا على الوحدة مع القديس بطرس، والترابط بين روما والقدس، والتي “تكملان الصورة بجذورهما في الأرض المقدسة”. وأشار إلى أن كونه كاردينالًا “ليس فقط لقبًا أو شرفًا، بل هو أيضًا مسؤولية”.

وتحدث البطريرك عن الفرح الحقيقي الذي ينبع “من الاتحاد العميق والهادئ والواعي مع الرب”، وعن الأوقات العصيبة التي تمر بها الأرض المقدسة بسبب الحرب، معربًا عن أسفه لأن “نحن نمر بأصعب لحظات في تاريخنا الحديث” ومؤكدًا على أن تأثير النزاع “هائل، أكثر من أي حرب أو نزاع آخر”. وأعرب عن أمله في أن تساهم الولايات المتحدة في حل المشكلة وتحقيق السلام، على الرغم من أنه لا يحدث شيء في الوقت الحالي.

وأوضح أن النزاع لا يمثل الطريقة التي “ينمو بها ملكوت الله”، بل ينمو “في المجتمع، بسلام”. وشبه ملكوت الله بـ “البذرة في الأرض التي تنمو وتؤتي ثمارها، والتي تولد من قلب محبة الله”. وأكد أنه حتى في ظل الحرب، يمكن تجربة ملكوت الله.

وختم بيتسابالا عظته بالقول إن “حمل الله هو النور الذي يضيء مدينة القدس”، ودعا الجميع لـ “رؤية واقع العالم من خلال النور الفصحي للمسيح، الذي مات من أجل الحب وقام بقوة الروح القدس”.

(أبونا)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى