Uncategorized

استمرار سقوط الضحايا في غزة.. والقاهرة تستضيف قمة مصرية – أوروبية

قُتل 31 ألف و645 شخصا في قطاع غزة خلال 5 أشهر من الحرب، وفقاً لمصادر وزارة الصحة في غزة، في وقت أعلن فيه الاتحاد الأوروبي أنه مستعد لتخصيص حزمة مساعدات بقيمة 7.4 مليارات يورو للتعاون في إدارة المهاجرين، فيما بلغ عدد الجرحى ما يقرب من 74 ألف منذ بدء الحرب بعد هجوم حماس على إسرائيل في 7 من أكتوبر الفائت.

وأفادت مصادر فلسطينية مطلعة أن القوات العسكرية الإسرائيلية استهدفت الرجل الثالث في حماس مروان عيسى خلال الأسبوع الماضي، لكن حالته غير واضحة، وخلال اليومين الماضيين، قصفت إسرائيل موقعين على الأقل في محافظة دمشق السورية، بما في ذلك مستودع للأسلحة، تستخدمه أيضا جماعة حزب الله اللبنانية، حسبما أوردت وسائل الإعلام الرسمية السورية، التي ذكرت أيضا أن جنديا أصيب في الهجوم.

على الصعيد الإنساني، وصلت يوم الأحد اثنتا عشرة شاحنة محملة بالدقيق إلى شمال قطاع غزة، ووفقا لوسائل الإعلام التابعة لحماس، وصلت ست مركبات إلى مخيم جباليا للاجئين، بينما وصلت المركبات الست الأخرى إلى مدينة غزة، وقد تم أيضا توزيع المساعدات في منطقتي بيت لاهيا وبيت حانون، اللتين يعاني سكانهما من نقص شديد في المواد الغذائية. هذا وحذرت وكالة الأونروا في غزة من أنه في شمال القطاع الفلسطيني وحده، يعاني واحد من كل ثلاثة أطفال دون سن الثانية من العمر، أي أكثر من ثمانية وعشرين بالمائة، من سوء التغذية الحاد، وهي زيادة “غير مسبوقة” وفقا للمنظمة الأممية.

وخلال الأسبوع الماضي، تمكن برنامج الأغذية العالمي من تسليم ثمانية وثمانين طناً من الطرود الغذائية ودقيق القمح إلى شمال البلاد، وهو ما يكفي لسد حاجة خمسة وعشرين ألف شخص، لكن البرنامج حذر من أن “المجاعة وشيكة” إذا لم تزداد كمية المعونات الغذائية. هذا وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد قد دعا إسرائيل يوم السبت الفائت إلى “إزالة العقبات والقيود” التي تفرضها على المعابر الحدودية البرية وفتح “المعابر المتبقية” لمنع تدهور الوضع الإنساني في غزة.

على صعيد آخر، استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي الأحد رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على هامش القمة المصرية الأوروبية. ووفقا لموقع الرئاسة المصرية، ناقش الطرفان العديد من ملفات التعاون الثنائي، بما في ذلك التوقيع المرتقب على وثيقة الإعلان السياسي المشترك لرفع العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي إلى مستوى “الشراكة الاستراتيجية والشاملة”. كما استعرض السيسي وفون دير لاين التطورات الإقليمية. وشدد الرئيس المصري على ضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، وأكد مجددا رفض مصر للتهجير القسري للفلسطينيين من أراضيهم.

ووفقا لمسؤول رفيع المستوى في المفوضية الأوروبية، فإن الاتحاد الأوروبي مستعد لتخصيص حزمة بقيمة سبعة فاصلة أربعة مليارات يورو من القروض والمنح واتفاقيات التعاون في مجال الطاقة مع مصر. والهدف من الاتفاقيات هو الحصول على تعاون القاهرة في إدارة تدفقات الهجرة غير النظامية. وفي منشور على موقع “إكس”، قالت أورسولا فون دير لاين إنها سعيدة لوجودها في القاهرة للاحتفال بعلامة فارقة جديدة في الشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي ومصر.

(راديو الفاتيكان)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى