
الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تستأنف الحوار اللاهوتي مع الكنيسة الكاثوليك
استأنفت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الحوار اللاهوتي مع الكنيسة الكاثوليكية، بعدما كانت قد علّقته في مارس 2024 على خلفية صدور إعلانFiducia supplicans عن دائرة عقيدة الإيمان. وجاء قرار استئناف الحوار بناءً على تأكيدات تلقّاها البابا تواضروس الثاني من البابا لاوُن بعدم منح بركات للأزواج من الجنس نفسه.
وجاء في بيان صادر عن المجمع المقدّس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، عقب اجتماعاته السنوية: “قرّر أعضاء المجمع المقدس استئناف الحوار اللاهوتي مع الكنيسة الكاثوليكية بعد التأكيدات بعدم منح البركة للمثليين، والتي وردت في المكالمة الهاتفية التي جرت بين قداسة البابا توضروس الثاتي وقداسة البابا لاوُن يوم الجمعة 15 مايو”.
وكان المجمع المقدّس نفسه، برئاسة البابا تواضروس الثاني، قد اتخذ قرار تعليق الحوار في 7 مارس 2024. ووفق البيان الصادر حينها، فإنه “بعد التشاور مع الكنائس الشقيقة في العائلة الأرثوذكسية، تقرر تعليق الحوار اللاهوتي مع الكنيسة الكاثوليكية، وإعادة تقييم النتائج التي تحققت خلال عشرين عامًا من الحوار، إلى جانب وضع مبادئ توجيهية وآليات جديدة تسمح بمواصلة الحوار مستقبلًا”.
وأكد بيان المجمع المقدّس أيضًا أن “الكنيسة القبطية تجدّد موقفها الثابت الرافض لجميع أشكال العلاقات المثلية، لأنها تتعارض مع الكتاب المقدس ومع الشريعة التي خلق الله الإنسان بموجبها ذكرًا وأنثى”. وأضاف البيان أن الكنيسة “تعتبر أي مباركة لمثل هذه العلاقات، مهما كان شكلها، مباركةً للخطيئة، وهو أمر غير مقبول”.
(من بيان المجمع المقدس للكنيسة الأرثوذكسية)



