أهم الاخبارمجتمع مدني

البابا لاون: حزن عميق وصلاة من أجل ضحايا زلزال كولومبيا.. والأساقفة الكولومبيون يعربون عن تضامنهم مع ضحايا الزلزال

أعرب البابا لاوُن عن “حزنه العميق” إزاء الزلزال الذي ضرب كولومبيا، الاثنين، 10 أغسطس، وبلغت قوته 7.4 درجات، مخلفًا أكثر من 130 وفاة وما يزيد على 500 مصاب، فضلًا عن أضرار جسيمة في البنية التحتية بعدد من المدن والكنائس.

وفي برقية حملت توقيع أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان، الكاردينال بييترو بارولين، أكد البابا صلاته من أجل راحة نفوس الضحايا، ومن أجل “الشفاء العاجل للأشخاص المتضررين من هذه المأساة”.

ووجّهت البرقية إلى رئيس أساقفة كارتاخينا ورئيس مجلس أساقفة كولومبيا، المطران فرانسيسكو خافيير مونيرا كوريا، ونقل البابا من خلالها تعازيه الصادقة إلى جميع العائلات التي تنعى فقدان أحبائها، معربًا عن قربه الروحي منها في هذه المحنة.

كما عبّر البابا لاوُن عن امتنانه لجميع العاملين في عمليات البحث والإنقاذ والإغاثة، مثمنًا ما يبذلونه من جهود وتفانٍ سخي في مساعدة المتضررين والبحث عن المفقودين وتقديم العون للمحتاجين. وفي ختام البرقية، ابتهل البابا، بشفاعة والدة الإله، أن يمنح الشعب الكولومبي “القوة الروحية” و”الرجاء المسيحي” في مواجهة تداعيات الكارثة، ومنح الجميع بركته الرسولية.

.. والأساقفة الكولومبيون يعربون عن تضامنهم مع ضحايا الزلزال

في أعقاب وقوع الكارثة الطبيعية أعلنت رئاسة مجلس أساقفة كولومبيا عن تضامنها مع السكان المتضررين مؤكدة أن الأساقفة الكاثوليك يرفعون الصلوات على نية الضحايا وعائلاتهم، كما يصلون من أجل المفقودين والجرحى، موكلين نشاط فرق الإنقاذ إلى رعاية الله الكلي القدرة. وأكد مجلس الأساقفة أن الكارثة التي سببها الزلزال لا يمكن أن يواجهها أي طرف بمفرده، وهي تتطلب تكاتف الجهود من قبل الجميع، فلا بد أن تعمل مختلف مكونات المجتمع كعائلة واحدة وتسعى إلى إغاثة المنكوبين وتلبية احتياجات الجرحى والسكان المتضررين، وذلك في إطار المسؤولية المشتركة والسخاء والتضامن. وقد دعا الأساقفة في المناطق المنكوبة، فور وقوع الهزة الأرضية، إلى إطلاق حملات لتوفير الطعام لمن فقدوا بيوتهم وممتلكاتهم.

في غضون ذلك تتواصل في غرب كولومبيا عمليات البحث والإنقاذ في وقت قررت فيه هيئة الطيران المدني الكولومبية تعليق العمليات في ستة مطارات لإجراء فحوصات على المدارج والمحطات والمنشآت والتأكد من سلامتها. وقد يؤدي تعليق الرحلات إلى تعقيد وصول المساعدات إلى المناطق الأكثر تضرراً.

وفي المدن المتضررة، تواصل فرق الإطفاء والدفاع المدني والطواقم الطبية وقوات الأمن البحث عن مفقودين ومساعدة السكان الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم والمباني غير الآمنة. كما تجري السلطات عمليات تقييم للمستشفيات والمدارس والكنائس والمساكن والمنشآت العامة. وتشير السلطات إلى أن الحجم الحقيقي للأضرار والخسائر لن يتضح قبل استكمال عمليات المسح، فيما تتركز جهود الإنقاذ بشكل خاص في بيريرا، حيث سُجل حتى الآن أكبر عدد من الضحايا.

هذا وتُعد منطقة الأنديز الغربية من أكثر المناطق تعرضاً للنشاط الزلزالي. ولا يزال الكولومبيون يتذكرون الزلزال المدمر الذي ضرب منطقة إيخي كافيتيرو في الخامس والعشرين من يناير ١٩٩٩ مسفراً عن سقوط أكثر من ألف قتيل، كما خلف دماراً واسعاً، لاسيما في مدينة أرمينيا، إضافة إلى بيريرا وعدد من المدن الأخرى في المنطقة.

(راديو الفاتيكان)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى