أهم الاخبارروحانيات مسيحـية

البابا: المجتمع السليم هو الذي يحمي قدسية الحياة البشرية

في رسالة وجهها إلى المشاركين في “مسيرة من أجل الحياة”، في واشنطن العاصمة، أكد البابا لاوُن أن حماية الحياة البشرية تمثل “الأساس الذي لا غنى عنه” لجميع الحقوق الأخرى. وحثّ قداسته الشباب، على بذل جهود شجاعة وسلمية، وفتح باب الحوار مع المسؤولين المدنيين والسياسيين.

حوار يشمل كافة مستويات المجتمع، ويُعاش بحزم ولكن بسلام، لإعادة التأكيد على قدسية الحياة بوصفها “الأساس الذي لا غنى عنه” لجميع الحقوق الأخرى. جاء هذا النداء في رسالة وجهها البابا لاوُن إلى المشاركين، مؤكدًا على قربه الروحي من هذا الحدث، واصفًا إياه بأنه “شهادة علنية بليغة” تهدف إلى ترسيخ قيمة الحياة البشريّة. وأشار إلى أن المجتمع لا يمكنه النهوض والتقدم إلا من خلال هذه القيمة والعمل النشط على تعزيزها، كما سبق وذكر في خطابه أمام أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى الكرسي الرسولي في 9 يناير الماضي، حيث قال: “إن المجتمع لا يكون سليماً ومتقدماً إلا عندما يحمي قدسية الحياة البشرية ويجتهد من أجل تعزيزها”.

وفي هذا الصدد، شجع البابا الشباب بشكل خاص على “مواصلة الالتزام باحترام الحياة في جميع مراحلها، عبر جهود ملائمة على كافة مستويات المجتمع، بما في ذلك الحوار مع القادة السياسيين والمدنيين”. وفي ختام رسالته، أوكل قداسته المشاركين إلى مرافقة يسوع، “الذي وعد بأن يبقى معنا على الدوام”، داعياً إياهم للسير بشجاعة وشكل سلمي “لصالح الأطفال الذين لم يولدوا بعد”، وأضاف: “بإقدامكم على الدفاع عنهم، اعلموا أنكم تحققون وصية الرب في خدمته من خلال أصغر إخوتنا وأخواتنا”.

يذكر أن “الحياة هي عطيّة” هو الشعار الذي تمَّ اختياره للدورة الثالثة والخمسين للمسيرة التي ينظمها المتظاهرون في “كابيتول هيل” منذ عام ١٩٧٤، تزامناً مع ذكرى حكم “رو ضد وايد” الصادر عن المحكمة العليا الأمريكية، والذي أقرّ الحق الفيدرالي في الإجهاض، قبل أن تُلغيه المؤسسة عينها في ٢٤ يونيو ٢٠٢٢ بموجب حكم “دوبس ضد منظمة جاكسون للصحة النسائية”.

(راديو الفاتيكان)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى