أخبار مشرقيةأهم الاخبار

البابا لاوُن يُوفد نائب رئيس وزراء الفاتيكان لحضور حفل افتتاح المتحف المصري الكبير .. رئيس الأساقفة إدجار بينيا بارا والسفير البابوي بمصر يزوران يزور شيخ الأزهر  

أوفد قداسة البابا لاوُن، رئيس الأساقفة إدجار بينيا بارا، وكيل الشئون العامة في أمانة سر الفاتيكان ونائب رئيس الوزراء لحضور حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، في الأول من نوفمبر الجاري، وشارك البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، في استقبال رئيس الأساقفة إدجار بينيا بارا، وذلك بمقر سفارة الفاتيكان، بالزمالك.

شارك أيضًا سيادة رئيس الأساقفة نيقولاس هنري السفير البابوي بمصر، وأصحاب النيافة والسيادة مطارنة مختلف الإيبارشيات الكاثوليكية بمصر، الذين يمثلون عضوية مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، حيث أقيم حفل استقبال على شرف استقبال سيادة رئيس الأساقفة.

زار مساء السبت، سيادة رئيس الأساقفة إدجار بينيا بارا، وكيل الشؤون العامة في أمانة سر دولة حاضرة الفاتيكان، ونائب رئيس الوزراء، يرافقه سيادة رئيس الأساقفة نيقولاس هنري، السفير البابوي بمصر، فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وذلك بمقر مشيخة الأزهر الشريف.

وفي بداية اللقاء، نقل رئيس الأساقفة إدغار بينيا بارا، تحيات قداسة البابا لاون، بابا الكنيسة الكاثوليكية إلى فضيلة الإمام الأكبر، وتطلعه للقاء فضيلته، وتمنياته لفضيلته بدوام الصحة والعافية، وتطلعات قداسته لاستمرار التَّعاون مع الأزهر الشريف، في نشر رسالة السلام والأخوَّة إلى العالم كله.  

وعبَّر وكيل الشؤون العامة بأمانة سر الفاتيكان، عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر، وتقديره لجهود فضيلته في إرساء قيم السلام العالمي والأخوَّة الإنسانيَّة، مؤكدًا أن وثيقة الأخوة الإنسانية التاريخية التي وقَّعها فضيلته مع البابا فرنسيس الراحل في أبوظبي، ستبقى عالقةً في ذاكرة التاريخ، وأنها تمثل تلاقي الأديان على نشر قيم الخير، مؤكِّدًا اتفاق رؤية فضيلته حول الأوضاع الراهنة مع رؤية البابا لاون الرابع عشر، وهو ما يؤكِّد ضرورة استمرار العمل المشترك لما فيه خير البشرية.

وحول التَّحديات المعاصرة، أكَّد شيخ الأزهر أنَّ عالم اليوم يعيش حالةً من الفوضى واللامنطقية، وسيطرة تجارة السلاح والقتل وغطرسة القوة، وأصبحت قوة الدول تقاس بما تملكه من أدوات لتدمير الإنسان ومدى الفوضى والدمار الذي يمكن أن تسبِّبه، حتى أصبحت أرواح الأبرياء لا تساوي شيئًا، كل ذلك بسبب إقصاء القيم الدينيَّة والأخلاق ومحاولات فصلها عن الحياة الاجتماعية، وإضعاف دورها وقدرتها لتوجيه الناس إلى قيم الخير والرحمة.

من جانبه، أكَّد فضيلة الإمام الأكبر عمق العلاقات التي تربط الأزهر والفاتيكان، والتي ترسَّخت بشكل كبير خلال في عهد الراحل البابا فرنسيس، الذي لمسنا محبَّته للسلام وحرصه على الحوار منذ اللحظة الأولى التي تقابلنا فيها، وهو أيضًا ما لمسناه في قداسة البابا لاون الرابع عشر، بابا الكنيسة الكاثوليكيَّة، من خلال حديثنا الهاتفي وكلماته ومواقفه تجاه المستضعفين خاصَّة في غزة الجريحة والسودان، ونتطلَّع لاستمرار التعاون بين الأزهر والفاتيكان لنشر رسالة السلام والأخوَّة والحوار بين الجميع.

وأشار فضيلته إلى أن الأزهر ماضٍ في نشر رسالة السلام والأخوة، وتكريس جهوده من أجل المستضعفين والمحتاجين، مؤكدًا أن العالم اليوم في أمسِّ الحاجة إلى ترسيخ ثقافة حوار الأديان، وتأكيد أنَّ الأديان لا تتصارع ولا تتقاتل كما يحاول البعض ترويج ذلك كذبًا، ولكن الأديان تتحاور وتتلاقى في حتمية إرساء السلام بين الجميع بغض النظر عن الدين أو العرق أو اللون.

وفي نهاية اللقاء، طلب شيخ الأزهر من وكيل الشؤون العامة بأمانة سر دولة الفاتيكان، نقل دعوة فضيلته للبابا لاون الرابع عشر، لزيارة الأزهر الشَّريف.

رئيس الأساقفة إدجار بينيا بارا يزور كنائس مصر القديمة

زار في الأول من نوفمبر، رئيس الأساقفة إدجار بينيا بارا، وكيل الشؤون العامة في أمانة سر دولة حاضرة الفاتيكان، ونائب رئيس الوزراء، الكنائس الأثرية والتاريخية، بمنطقة مصر القديمة.

جاء ذلك بحضور سيادة رئيس الأساقفة نيقولاس هنري، السفير البابوي بمصر، حيث تعرف رئيس على تاريخ الفن القبطي، لما له من مكانة مرموقة عالميًا.

تضمنت الزيارات أيضًا تدوين رئيس الأساقفة لكلمة في سجلات كبار الزوار.

(المكتب الإعلامي الكاثوليكي)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى