أخبار مشرقيةمجتمع مدني

المطارنة الموارنة يدعون إلى وقف الاعتداءات على الجنوب وإعادة أموال المودعين وضبط الحدود

عقد أصحاب السيادة المطارنة الموارنة اجتماعهم الشهري في الصرح البطريركي في بكركي، برئاسة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وبمشاركة الرؤساء العامين والرئيسات العامات للرهبانيات المارونية، وبحثوا في شؤون كنسية ووطنية.

وأدان المجتمعون تكرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب وأهله، داعين المجتمع الدولي إلى بذل الجهود لعودة السكان إلى أرضهم، ودعم المفاوضات الجارية، والعمل على حصر السلاح بيد الدولة.

وتوقفوا عند أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة والمواقف الصادرة عن الوفد اللبناني ووفود الدول الصديقة، معربين عن تطلعهم إلى ترجمة إيجابية وإنقاذية لهذه المواقف في أقرب وقت.

وفي الشأن الاقتصادي، أعرب المطارنة عن استيائهم من تدهور الأوضاع المالية والاقتصادية وانعكاساتها على حياة المواطنين، لا سيما في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وتراجع فرص العمل وتزايد هجرة الشباب. ودعوا المسؤولين إلى تسريع الإصلاح الاقتصادي، والحد من الفساد والغلاء، وترشيد السياسة الضريبية، وإعادة أموال المودعين، وعدم تحميل اللبنانيين أعباء تفوق قدرتهم على التحمل.

كما أبدوا ارتياحهم إلى الانفتاح الرسمي بين لبنان وسوريا، معتبرين أنه يفتح المجال أمام علاقات أفضل بين البلدين على أساس احترام سيادة كل منهما. وشددوا على ضرورة فتح الحدود وضبطها وتنظيم حركة الأشخاص وفق القوانين، بما يعزز الأمن ويسهّل تبادل البضائع والتعاون الاقتصادي الثنائي.

وفي ملف الجامعة اللبنانية، شدد المجتمعون على ضرورة المحافظة على التوازن الوطني في ملف تفرّغ الأساتذة المتعاقدين، بما يضمن الإنصاف والالتزام بمعايير الكفاءة والمعايير الأكاديمية، مطالبين مجلس الوزراء بمراعاة مقتضيات هذا التوازن في أي تعيينات أو تشكيلات.

وفي ختام بيانهم، وبمناسبة شهر الوردية، حثّ المطارنة، بالتعاون مع دعوة البابا لاوُن، المؤمنين على تلاوة المسبحة الوردية، رافعين الصلوات من أجل السلام في لبنان والشرق والعالم، ومشددين على إقران الصلاة بأعمال ملموسة من التوبة والرحمة.

(البطريريكة المارونية)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى