
ختام يوبيل الرجاء بمبادرة تضامنية لخدمة الفقراء تحت رعاية مطران الكنيسة اللاتينية بمصر
في إطار ختام يوبيل الرجاء، وبرعاية سيادة المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، نظّمت لجنتا اليوبيل، والشباب، لقاءً يوبيليًا لمؤمني الكنيسة، تحت شعار حجاج الرجاء، في أمسية روحية جمعت بين الصلاة، والخدمة، بهدف إعداد ما أُطلق عليه “بركة اليوبيل”، لتكون علامة ملموسة للرجاء والأخوّة، خصوصًا تجاه الإخوة الأكثر احتياجًا.
جاءت المبادرة تحت عنوان “من أجل إخوتنا الفقراء”، تأكيدًا على أن اليوبيل لا يُختَتم بالاحتفال فقط، بل بالانفتاح العملي على معاناة الآخرين، وترجمة الإيمان إلى فعل محبة، وتضامن.
وسعى المشاركون من خلال هذه الأمسية إلى جعل ختام اليوبيل امتدادًا لرسالته الأساسية: السير معًا في الرجاء، وخدمة الإنسان بكرامة.
وأكد المنظمون أن هذه المبادرة تعبّر عن روح اليوبيل الذي يهدف إلى أن تثمر بركاته في قلوب المؤمنين، ومنازلهم، ورعاياهم، بزرع قيم المحبة، والسلام، والتكافل الاجتماعي، بشفاعة السيدة العذراء مريم، سيدة الرجاء، والقديس فرنسيس الآسيزي، أبو الفقراء، الذي تستعد الكنيسة للاحتفال بيوبيل انتقاله في عام 2026.
وبهذه المناسبة، توجّه القائمون على المبادرة بالشكر لله على نعمه الغزيرة، كما عبّروا عن امتنانهم لكل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة، سواء بالدعم، أو الجهد، أو العطاء، مؤكدين أن بركة اليوبيل تسعى لأن تكون علامة محبة أخوية، ورجاء حي لكل محتاج.
واختُتم اللقاء بدعوة الجميع إلى مواصلة المسيرة معًا في الصلاة، والخدمة، من أجل بناء كنيسة أكثر قربًا من الفقراء، وأكثر التزامًا بقيم الإنجيل في الواقع اليومي.
(المكتب الإعلامي الكاثوليكي)



