
إيبارشيّة أربيل الكلدانيّة تدعو إلى الصلاة والتضامن عقب استهداف «بيت ماكفني» بمسيَّرة
حضّ المطران بشّار متّي وردة راعي إيبارشيّة أربيل الكلدانيّة العالمَ على الصلاة لأجل العراق، خصوصًا مسيحيّيه الذين غدوا قطيعًا صغيرًا مُهَدَّدًا يكافح لأجل البقاء في موطنه الأصليّ.
جاء ذلك في بيانٍ أصدَرَته إيبارشيّة أربيل الكلدانيّة بعد استهداف مبنى مجمّع ماكفني السكنيّ الخيريّ، المعروف بـ«بيت ماكفني»، التابع لها بهجومٍ من طائرةٍ مسيَّرة، الليلة الماضية، ما تسبَّب في إلحاق أضرارٍ بالمبنى وكنيسته الصغيرة.
كذلك، ألحق صاروخٌ ضرَرًا بدير القدّيس يوسف التابع لرهبنة بنات مريم المحبول بها بلا دنس الكلدانيّات والواقعَين في مقاطعة 108 في عنكاوا/ أربيل/ إقليم كُردستان العراق، من دون تسجيل إصاباتٍ بشريّة في كليهما.
تضامُن ودعم
عدّ وردة الهجوم تذكيرًا مؤلمًا بأنّ المهمَّشين هم الأكثر معاناةً في خضمّ الحروب والعنف الصراعات. وأضاف: «يحتاج شعبنا اليوم إلى تضامن الإخوة والأخوات حول العالم ودعمهم، لكي تنتهي أزمنة العنف والحرب ويحظى شعبنا المتألِّم بفرصة العودة إلى حياةٍ ملؤها السلام والكرامة».
يُذكَر أنّ تبرّعات منظّمة فرسان كولومبوس موّلت تشييد المبنى، الذي يحمل اسم مؤسّسها الطوباويّ مايكل ماكفني، ليكون آنئذٍ ملاذًا للعائلات المسيحيّة المهجَّرة قسرًا بسبب احتلال تنظيم «داعش» الإرهابيّ الموصل وقرى سهل نينوى وبلداته (2014-2018). ويقطنه اليوم موظفو الإيبارشيّة وعائلات مسيحيّة شابّة تضرّرت في خلال أعوامٍ سابقة من العنف الدائر في البلاد.
ووفق البيان، أُخلي المبنى جزئيًّا في وقتٍ سابق بسبب قربه من مطار أربيل الدوليّ، أحد المراكز المستَهدَفة في الصراع الجاري. (آسي مينا)

