
رسالة بركة وتشجيع من قداسة البابا لاوُن لشباب الكنيسة اللاتينية بمصر
بعث قداسة البابا لاوُن برسالة بركة وتشجيع إلى الشباب المشاركين في مؤتمر شباب الكنيسة اللاتينية بمصر، المنعقد خلال الفترة من 4 إلى 13 أغسطس الجاري، في بيت سان مارك – برج العرب. تحت شعار “يسوع للشباب: كونوا شهودا لي.. ورمموا كنيستي”.
وفي رسالته، وجّه الأب الأقدس كلماته إلى الشباب، مشجعًا إياهم على أن يعيشوا إيمانهم بفرح ورجاء، وأن يكونوا شهودًا للمسيح في عالم اليوم، حاملين نوره ومحبته إلى كل من يلتقون بهم.
ويصلي الأب الأقدس لكي يكون هذا اللقاء فرصة للشباب المشاركين كي يقتربوا أكثر من الله، وينموا فيما بينهم روحًا حية من الأخوة. كما يشجع المجتمعين على مواصلة تعميق معرفتهم بحقائق إيماننا، وعلى التعرف إلى الله بصورة أعمق، لأنه خلق كل واحد منا لكي يعرفه ويحبه.
وفي هذا السياق، يعيد قداسته التأكيد على الكلمات التي وجهها إلى الشباب المجتمعين في اليوبيل الشباب في أغسطس 2025: “إن القديس أوغسطينوس لم يسكت صرخة قلبه. لقد بحث عن الحقيقة، الحقيقة التي لا تُخيّب، وعن الجمال الذي لا يذبل. وكيف وجد ذلك؟ وكيف وجد صداقة حقيقية ومحبة قادرة على منح الرجاء؟ لقد وجدها عندما التقى بمن كان يبحث عنه منذ البداية، عندما وجد يسوع المسيح”.
وفي الوقت نفسه، وإذ يضع نصب عينيه الذين قدموا إلى مصر ليبدأوا حياة جديدة، يأمل الأب الأقدس أيضًا أن يسهم الوقت الذي سيقضونه معًا في توطيد روابط الإيمان بين المشاركين، بما يساعدهم على مساندة بعضهم بعضًا وتقويتهم. وبهذه الطريقة يستطيعون أن يساهموا في بناء الكنيسة المحلية داخل جماعاتهم، متذكرين وعد الرب بأن يكون حاضرًا بين المجتمعين باسمه.
يقام المؤتمر تحت رعاية سيادة النائب الرسولي للاتين بمصر، المطران كلاوديو لوراتي، في إطار الاهتمام المتواصل بالشباب، ومرافقتهم في مسيرتهم الإيمانية، وتشجيعهم على اكتشاف دعوتهم ورسالتهم داخل الكنيسة والمجتمع.
وقال المطران كلاوديو: إن وصول بركة قداسة البابا إلى شباب الكنيسة اللاتينية في مصر يشكّل علامة محبة وقرب وتشجيع، ويدعوهم إلى أن يكونوا، في قلب عالمهم، شبابًا يحملون الرجاء، ويشهدون للمسيح، ويبنون جسور الأخوة والسلام. فمن أجل شبابنا، نصلّي أن يرافقهم الرب بنعمته، وأن يثبتهم في الإيمان والرجاء والمحبة، وأن يجعل منهم شهودًا أمناء للإنجيل.
واختتم النائب الرسولي للاتين في مصر؛ قداسة البابا لاوُن: صلِّ من أجلنا ومن أجل شبابنا.


