
اختتام الملتقى الرابع لمديري المدارس الكاثوليكية بمصر.. تأكيد على القيادة التربوية ورسالة الفرح والخدمة
اختتمت الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية بمصر فعاليات الملتقى الرابع لمديري المدارس الكاثوليكية، الذي أُقيم ببيت الوادي في وادي النطرون، برعاية البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، وبمشاركة 50 مديرًا ومديرة من مختلف المحافظات، تحت شعار: “المدرسة الكاثوليكية: دعوة.. رسالة.. خدمة بفرح”.
استهل الملتقى أعماله بكلمة للأب روماني أمين اليسوعي، الأمين العام للمدارس الكاثوليكية بمصر، أكد خلالها أن القيادة التربوية الحقيقية تقوم على الرؤية الواضحة والقدرة على الجمع بين التميز الأكاديمي والقيم الإنسانية والإيمان، مشيرًا إلى أن القيادة ليست منصبًا، بل رسالة تترك أثرًا إيجابيًا في حياة الآخرين.
وشهدت الجلسات الأولى محاضرة بعنوان “القيادة النبوية”، ركزت على مفهوم القيادة القائمة على الإلهام والتأثير الإيجابي، ودور القائد في تحفيز الآخرين لتحقيق رسالة تربوية سامية.
وفي اليوم الختامي، بدأت الفعاليات بصلاة القداس الإلهي، بمشاركة الأب روماني أمين اليسوعي وجميع المشاركين، تأكيدًا على أن رسالة المدرسة الكاثوليكية تتجاوز التعليم إلى ترسيخ قيم الإيمان والرجاء والفرح.
كما تضمن البرنامج المحطة الرابعة والأخيرة بعنوان “المدرسة الكاثوليكية تُبشِّر بالفرح”، التي قدمها صبحي شفيق، وتناولت أبرز التحديات التي تؤثر في مناخ الفرح داخل المدارس، وسبل استعادته وتعزيزه من خلال الحوار وتبادل الخبرات، بما يسهم في ترسيخ المدرسة الكاثوليكية كبيئة تربوية وإنسانية تنشر الأمل والرجاء.
واختُتم الملتقى بجلسة “حصاد الملتقى ونقاط مضيئة”، استعرض خلالها المشاركون أبرز الخبرات والنتائج التي خرجوا بها، مؤكدين التزامهم بمواصلة رسالتهم التعليمية بروح الخدمة والفرح، بما يعزز دور المدارس الكاثوليكية في بناء الإنسان وخدمة المجتمع.
(المكتب الإعلامي الكاثوليكي)



