
فرنسا تشهد تعبئة واسعة استعدادًا لزيارة البابا لاوُن في سبتمبر المقبل
أطلقت الكنيسة الكاثوليكية في فرنسا الموقع الإلكتروني لزيارة البابا لاوُن إلى البلاد، والمقررة من 25 إلى 28 سبتمبر. كما بدأت حملة واسعة لاستقطاب المتطوعين، وسط إقبال كبير، من بينهم عدد من المؤمنين الجدد الذين نالوا سرّ المعمودية خلال عيد الفصح الماضي.
تعبئة استثنائية للمتطوعين
لم يُنشر البرنامج الرسمي للزيارة، إلا أن المنظمين أعلنوا أنهم يُحضرّون بالفعل لعدد من الفعاليات، وتشمل: صلاة غروب في كاتدرائية نوتردام؛ أمسية صلاة مع الشباب في ملعب سان دوني، أكبر ملعب في فرنسا؛ قداس في ساحة الكونكورد وجادة الشانزليزيه؛ قداس في الساحة الخارجية لمزار سيدة لورد؛ قداس في كاتدرائية القديس إسطفان بمدينة ميتز.
كما انطلقت عملية تسجيل المتطوعين، إذ تحتاج باريس وحدها إلى 10 آلاف متطوع للمساهمة في تنظيم فعاليات الزيارة، ولا يوجد نقص في المتطوعين. ووفقًا لمجلة Famille Chrétienne، فإن هذا الإقبال الكبير يعكس الحماسة والغيرة الإيمانية المتجددة لدى الكاثوليك في فرنسا.
ومن اللافت أن عددًا كبيرًا من المتطوعين هم من المؤمنين الجدد الذين نالوا المعمودية وهم بالغون خلال الأشهر الأخيرة. وقالت ماري، البالغة من العمر 23 عامًا، في حديث للمجلة الفرنسية: “الكنيسة ترافقنا يومًا بعد يوم، وهذه المناسبات تمنحنا فرصة لردّ الجميل ولو بجزء يسير”.
أما ميلاني، التي انضمت حديثًا إلى الكنيسة الكاثوليكية، فأكدت أنها ترغب اليوم في مشاركة الآخرين ما اختبرته خلال رحلتها إلى المعمودية، وقالت: “لقد جاءتني الكنيسة بالعون من خلال النصوص المقدسة، والقديسين، وكذلك عبر الرعية وجماعات الصلاة”. وأضافت أن هذه المشاركة تمثل بالنسبة إلى المؤمنين الجدد فرصة ملموسة للاندماج في حياة الكنيسة وخدمتها.
منظمو حجّ شارتر يشاركون في التنظيم
واستعانت الكنيسة الفرنسية بجهات تمتلك خبرة واسعة في تنظيم التجمعات الكنسية الكبرى، من بينها الحركة الكشفية التي شاركت مرارًا في تنظيم الحج إلى مزار لورد، إضافة إلى جمعية “نوتردام دي كريتيانتيه”، المنظمة لحجّ باريس–شارتر التقليدي، والتي طُلب منها المساهمة في تنظيم لقاء البابا لاوُن مع الشباب في ملعب سان دوني.
(أبونا)



