
لحظات مؤثّرة وتاريخيّة في زيارة البابا لاوُن الإسبانيّة
لم تخلُ رحلة البابا لاوُن (في الفترة من 6 إلى 12 يونيو) إلى إسبانيا من لحظات مؤثّرة ولافتة، حملَ بعضها طابعًا إنسانيًّا عفويًّا، واتّخَذ بعضها الآخَر بُعدًا تاريخيًّا وروحيًّا.
وقد لاقت هذه المشاهد تفاعلًا واسعًا.. وجاء أبرزها كالتالي:
مسبحةٌ صلّى بها البابا
قدَّمَ شابّ كاتالونيّ مسبحته إلى البابا لاوُن ليُباركها. لكنّ البابا احتفظ بها، وصلّى بها في خلال لقاء مع المؤمنين. وبعد انتهاء هذا الحدث الدينيّ، ركض الشابّ خلف الموكب البابويّ ليستعيدها، فاستجاب البابا وأعادها إليه من نافذة السيّارة. هكذا، عاد الشاب بمسبحةٍ صلّى بها البابا.
تحقيق حلم “مهندس الله”
شكَّلَ تدشين البابا لاوُن برج يسوع المسيح في بازيليك ساجرادا فاميليا، ومباركتُه إيّاه، محطّةً تاريخيّة في رحلته إلى إسبانيا. وقد تحقّقَ بذلك حلم المهندس الكاتالونيّ أنطوني جاودي، تزامنًا مع الذكرى المئويّة لوفاته؛ هو المعروف بلقب “مهندس الله”.
صليب من قوارب المهاجرين
في جزر الكناري، بارك البابا لاوُن صليبًا مصنوعًا من خشب قوارب استخدمها مهاجرون للوصول إلى أوروبا عبر المحيط الأطلسيّ. كذلك، التقى عددًا منهم، ووجَّه رسالة قويّة تتعلّق بالهجرة.
انتشر على مواقع التواصل مقطعٌ طريف للبابا لاوُن داخل طائرة، وهو يُوجّه عبر اللاسلكيّ تحيّة وبركة إلى الطيّار. وظهر البابا مبتسمًا إلى جانب قائد الطائرة، في مشهد عفويّ أضاف لمسة خفيفة وفرحة إلى الرحلة.
عندما نسي شابٌّ كلمته
في مدريد، نسي شابٌّ كان يُشارك في أحد اللقاءات، شهادته التي حفظها مسبقًا. لكنّ البابا سارع إلى طمأنته بروح مرحة، قائلًا له إنّه هو أيضًا لا يحفظ كلماته، ويحتاج إلى نصّ مكتوب كي يتكلّم.
وفي قصر النوّاب الإسبانيّ، اجتمع أكثر من 600 نائب ومسؤول للاستماع إلى كلمة البابا لاوُن. وبعد خطابه، وقفَ الحاضرون مصفّقين له نحو سبع دقائق، وهو مشهد عكَسَ الأثر اللافت للزيارة خارج الإطار الكنسيّ.
البابا مع “ريال مدريد”
في خلال رحلته إلى إسبانيا، سُئل البابا لاوُن إن كان يُشجّع برشلونة أم ريال مدريد. فأجاب: “البابا للفِرَقِ كلِّها، أمّا بريفوست فهو مع ريال مدريد”، في إشارة إلى اسمه، روبرت بريفوست.
(آسي مينا)



