
التقى البابا لاوُن، صباح الخميس، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو. وبحسب البيان الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية، فإنّ اللقاء بين الحبر الأعظم والوزير الأميركي “تناول الأوضاع في الشرق الأوسط وعددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك في نصف الكرة الغربي”. وخلال اللقاء، تمّ التأكيد على “متانة العلاقات بين الولايات المتحدة والكرسي الرسولي”، إلى جانب “الالتزام المشترك بتعزيز السلام وصون الكرامة الإنسانية”.
والتقى روبيو أيضًا بأمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان، الكاردينال بيترو بارولين، حيث جرى “البحث في مجالات التعاون المشترك والقضايا الدولية الملحّة”. وأشار البيان إلى أنّ الوزير الأميركي رحّب بوصول المطران كريستوف كاتشيا مؤخرًا بصفته السفير البابوي الجديد لدى الولايات المتحدة.
واستعرض الجانبان “الجهود الإنسانية الجارية في نصف الكرة الغربي، والمساعي الرامية إلى تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط”. وأكدت الخارجية الأميركية أنّ المحادثات عكست “الشراكة الراسخة بين الولايات المتحدة والكرسي الرسولي في تعزيز الحرية الدينية”. (راديو الفاتيكان


