
البطريرك إبراهيم إسحق يترأس قداس عيد البشارة بكنيسة العذراء بالقاهرة الجديدة
ترأس صباح الجمعة، غبطة أبينا البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، قداس عيد البشارة، وذلك بكنيسة السيدة العذراء، بالقاهرة الجديدة.
كذلك، قدم صاحب الغبطة الذبيحة الإلهية، شاكرًا الله لحصول الكنيسة على تصريح بناء مبنى القديس يوسف للخدمات، بالإضافة إلى ذكرى الأربعين للخادمة نورا خزام، حيث شارك في الصلاة الأب يوسف أسعد، راعي الكنيسة.
وفي كلمة العظة، تحدث الأب البطريرك حول “عيد البشارة المجيد”، من خلال أمنا مريم العذراء، لأنها الشاهدة الأمينة على حياة الرب يسوع، متطرقًا إلى احتفال العالم أجمع بعيد الأم، والأمومة، وتكريمها، مشيرًا إلى دور الأمومة في تعليم أبنائها وبناتها القدوة الحسنة، والصلاة، والحياة اليومية التقية، والحب الذي يغمر الإنسان، ويضعه دائمًا على الطريق الصحيح.
وأضاف بطريرك الأقباط الكاثوليك: وعندما نحتفل بالأم نحتفل أيضًا بأمنا الكنيسة التي نحن أعضاء فيها، وعلينا أن نعيش تلك الصفات في حياتنا، حيث أننا الكنيسة الحية وسط العالم، وفيما يخص مريم العذراء في البشارة فكان ما يميزها هو الثقة، والتسليم الكامل للرسالة.
وقدم غبطة أبينا البطريرك كلمات التعازي لأسرة الخادمة نورا، مؤكدًا أن الصلاة التي كانت تعيشها بجانب الخدمة، هما مثال حي، وأن ذكرى الأربعين، هي طقوس، أو عادات، لكننا نتخذ معناها الروحي، كصلاة للمشاركة، وليس لتجديد الحزن.
وتابع صاحب الغبطة: معنى الصلوات هو تجديد إيماننا بالقيامة، وأن المسيح قد ونحن نقوم معه، وكما أن الله تضامن مع البشرية، نتضامن نحن مع بعضنا البعض، بين الكنيسة المنتصرة، والكنيسة المجاهدة.
واختتم الأب البطريرك تأمله بتوضيح أهمية أن نصلي لجميع الأمهات، وأن تعرف كل أم أهمية دورها، وتصلي لله ليعينها في رسالتها، وأن نصلي لأجل العائلة المسيحية، حتى تكون شهادة حية بكافة أفراده.
(المكتب الإعلامي الكاثوليكي)
.. ويشهد انعقاد الجمعية العمومية لجمعية الصعيد
شهد غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، انعقاد الجمعية العمومية لجمعية الصعيد للتربية والتنمية.
جاء ذلك بمشاركة عدد من أصحاب النيافة، مطارنة السينودس البطريركي لكنيستنا القبطية الكاثوليكية بمصر، بجانب المهندس وحيد نجيب، رئيس مجلس إدارة الجمعية، وأعضاء مجلس الإدارة الحالي: الدكتورة ليلى أسكندر، والمهندس هاني كمال، والسيدة نجوى فرج، والسيد أنطون لبيب، والدكتورة سوزي محفوظ، والدكتور زياد برزي، والسيدة مريم شوقي، والسيد هاني نجيب. حيث كان إجمالي حضور الجمعية العمومية 119 عضوًا.
وخلال اللقاء، قدم المهندس هاني صابونجي، المدير العام للجمعية عرضًا تقديميًا عن أنشطة، وإنجازات الجمعية خلال السنوات الأربع الماضية، في التعليم النظامي، وغير النظامي، والصحة، وتنمية الفنون والثقافة، وتنمية المهارات، والتمويل متناهي الصغر، بالإضافة إلى إلى المشروعات، والتمويل، والشراكات المختلفة، والمتابعة، والتقييم، وتطور الأجور، والميزانية. تلا ذلك، بدء عملية انتخاب المجلس الجديد، عقب إعلان اكتمال النصاب القانوني.
وفي كلمته، قدم الأب البطريرك كلمات الشكر والتقدير والامتنان إلى القائمين على جمعية الصعيد، شاكرًا المجلس القديم، لجميع مجهوداتهم المبذولة، متمنيًا كامل التوفيق والنجاح للمجلس الجديد، كما أشاد غبطته بدور الجمعية على كافة المستويات في المجتمع المصري، كونها إحدى مؤسسات الكنيسة الكاثوليكية، مؤكدًا للجميع أهمية أن ينمو هذا الدور أكثر وأكثر.
(المكتب الإعلامي الكاثوليكي)


