Uncategorized

بطريرك الأقباط الكاثوليك يلتقي خدام الإيبارشية البطريركية ويوضح أهمية الصلاة في حياة الخادم

التقى غبطة أبينا البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، خدام الإيبارشية البطريركية، في إطار المؤتمر التكويني الإيبارشي الخامس لخدام التعليم المسيحي، وذلك ببيت الراعي الصالح، بالإسكندرية.

يقام المؤتمر في الفترة من السادس عشر، وحتى التاسع عشر من الشهر الجاري، انطلاقًا من الآية الكتابية القائلة: “جَدِّدْ أَيَّامَنا كما كانَت في القِدَم. (مراثي إرميا ٢١:٥).

شارك في اللقاء القمص الدكتور يونان شحاتة، راعي كنيسة السيدة العذراء والقديس يوسف البتول، بالخصوص، ومسؤول مكتب التعليم المسيحي بالإيبارشية البطريركية، والقمص جورج سليمان، راعي كنيسة العائلة المقدسة، بالمطرية، وخدام وخادمات مكتب التعليم المسيحي بالإيبارشية البطريركية، والأخ محسن مجدي، عضو المكتب، وعدد كبير من خدام وخادمات مختلف كنائس الإيبارشية.

وألقى الأب البطريرك المحاضرة الافتتاحية للمؤتمر بعنوان “عام الصلاة كاستعداد لليوبيل”، حيث قدم في البداية نبذة عن نشأة اليوبيل في الكنيسة الكاثوليكية، مؤكدًا أنه من الحق الكنيسة أن تقوم بيوبيل استثنائي، في حالة مناسبة كبيرة.

كذلك، شرح صاحب الغبطة معنى شعار اليوبيل “حجاء الرجاء”، موضحًا تصميم سنة اليوبيل ٢٠٢٥، معطيًا عدة مفاهيم عن الصلاة، كما أشار إلى عدد من المقاطع الكتابية، التي توضح الصلاة في حياة الرب يسوع.

وفي الختام، تحدث غبطة البطريرك حول “كيف أعيش الصلاة في حياتي كخادم للتعليم المسيحي”، من خلال أربع نقاط أساسية: الصلاة هي طريق لنوال البركات، الصلاة هي الثمار المرجوة، الصلاة هي الانتصارات القوية، والصلاة هي اتساع العمل، وكثرة العاملين.

الجدير بالذكر أن فعاليات المؤتمر التكويني الخامس لخدام الإيبارشية البطريركية تدور حول “اليوبيل”، انطلاقًا من دعوة قداسة البابا فرنسيس، لتخصيص عام ٢٠٢٥، ليكون عامًا لليوبيل “حجاج الرجاء”.

(المكتب الإعلامي الكاثوليكي)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى