البابا يجدد نداءه لإسكات السلاح في أوكرانيا ويرحب بهدنة لبنان كـ”مدعاة للرجاء”

في ختام الذبيحة الإلهية التي ترأسها في سهل كيلامبا وقبل تلاوة صلاة “إفرحي يا ملكة السماء”، الأحد الماضي، وجه الأب الأقدس كلمة قال فيها: نتحد الآن في الصلاة إلى مريم، ملكة السماء، لنشاركها، هي أمنا ورفيقة دربنا، فرح القيامة.

تابع الأب الأقدس: بهذا النشيد المليء بالفرح، لا نريد أن نمحو أو نخنق صرخة المتألمين، وإنما أن نعانقها ونضمّها إلى صوتنا في تناغم جديد، لكي يبقى نور الإيمان حياً حتى في غمرة الألم، ومعه الرجاء في عالم أفضل.

أضاف الحبر الأعظم: “أعرب عن أسفي العميق إزاء التصعيد الأخير للهجمات ضد أوكرانيا، والتي لا تزال تطال السكان المدنيين أيضًا. كما أعبر عن قربي من جميع المتألمين، وأؤكد صلواتي من أجل الشعب الأوكراني بأكمله. وأجدد ندائي لإسكات السلاح وسلوك درب الحوار”.

تابع البابا: “من جهة أخرى، فإن الهدنة التي تمَّ إعلانها في لبنان هي مدعاة للرجاء، وتمثل بادرة ارتياح للشعب اللبناني ومنطقة المشرق. أشجع الذين التزموا بالسعي إلى حل دبلوماسي على مواصلة حوارات السلام، لكي يصبح وقف العمليات العدائية في سائر أنحاء الشرق الأوسط دائمًا”.

أضاف قداسته: إن المسيح قد غلب الموت، وبناءً على هذا اليقين، نلتزم جميعاً، متحدين به وفيه كجسد واحد، اليوم وكل يوم، بأن نجعل ثمار الفصح تنمو من حولنا؛ وهي المحبة، والعدالة الحقيقية، والسلام، متجاوزين كل عقبة وصعوبة. وخلص البابا لاوُن الرابع عشر إلى القول لتساعدنا أم يسوع، أم القلب، لكي نشعر دائماً بحضور ابنها القائم من بين الأموات حياً وقوياً إلى جانبنا.

(راديو الفاتيكان)

Exit mobile version