
البابا لاوُن: الحرب عادت كأنّها موضة العصر
رأى البابا لاوُن أنه “في وقتنا هذا، ما يُقلق بشكلٍ خاصّ على الصّعيد الدّوليّ، هو الضُّعفُ في التعدّديّة”. وأشار في خطابه أمام السلك الدبلوماسي المعتمد لدى الكرسي الرسولي، إلى أن “الدّبلوماسيّة التي تعزّز الحوار وتسعى إلى توافق الجميع، يُستعاض عنها شيئًا فشيئًا بدبلوماسيّة القوّة، سواء من قِبَل أفراد أو من قِبَل جماعات من الحُلفاء”.
ولفت البابا لاوُن إلى أن الحرب عادت كأنّها “موضة“ العصر، فـ”الحماسة العسكريّة بدأت تتمدّد. انكسر المبدأ الذي أُقرّ بعد الحرب العالميّة الثّانية، الذي كان يَنهى الدّول من أن تستخدم القوّة لانتهاك حدود غيرها”.
واسترسل قداسته قائلًا: “لم نعد نطلب السّلام باعتباره عطيّة وخيرًا نطلبه لذاته في السّعي إلى نظامٍ يريده الله، يستلزم عدلًا أسمى بين البشر”، بل “نطلبه بقوّة السّلاح، باعتباره شرطًا لفرض الهيمنة والسّيادة. هذا الأمر يقوّض بشكل خطير سيادة القانون، التي تُعدّ الأساس لكلّ عيش مدنيٍّ معًا بسلام”.
(راديو الفاتيكان)


