افتتح سيادة المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، زيارته الرعوية إلى أسوان، بلقاء ودي جمعه بأطفال الرعية اللاتينية، وذلك بحضور المونسينيور أنطوان توفيق، نائب مطران الكنيسة اللاتينية، والأب تولدي، راعي كنيسة أسوان، بجانب الآباء الكومبونيان.
وتُعد الرعية اللاتينية بأسوان مركزًا رعويًا حيويًا، يخدم الجاليات الأجنبية المقيمة، والسائحين من مختلف الجنسيات، بجانب اهتمامها الخاص بخدمة أبناء الجالية السودانية، ما يعكس طابعها المنفتح والمتنوع.
وتحمل الكنيسة المعروفة باسم كنيسة الحبل بلا دنس والقديس دانيال كومبوني، قيمة تاريخية وروحية، إذ احتفظت برفات القديس دانيال كومبوني بين عامي 1901، و1958، قبل نقلها إلى المقر الرئيسي للرهبنة، بفيرونا.
وتأتي هذه الزيارة في إطار متابعة مطران الكنيسة اللاتينية لأوضاع الرعايا المختلفة بمصر، وتعزيز الحضور الرعوي والروحي بين المؤمنين، خاصة في المناطق ذات الطابع الدولي، والمتعدد الثقافات. (المكتب الإعلامي الكاثوليكي)
