مسيرة حافلة بالدبلوماسية والعمل الإنساني وخدمة السلام.. رحيل المونسنيور برونو موزارو سفير الكرسي الرسولي السابق لدى مصر

رحل عن عالمنا يوم السبت الموافق 26 سبتمبر، المونسنيور برونو موزارو، رئيس الأساقفة والقاصد الرسولي وسفير الكرسي الرسولي للفاتيكان السابق، عن عمر يناهز 78 عامًا، بعد مسيرة حافلة بالعطاء وخدمة الإنسانية، منتقلاً إلى الأمجاد السماوية وعائدًا إلى حضن الآب.

وخلال فترة وجوده في مصر، كان المونسنيور برونو موزارو ركيزة أساسية من ركائز العمل الدبلوماسي والإنساني، وترك أثرًا عميقًا لدى كل من عرفوه وعملوا معه، كما عُرف بثقافته الواسعة وعلمه الوفير واهتمامه بالعمل الثقافي والكنسي والإنساني، وخدمته للكنيسة المصرية. 

وكان الراحل من أبرز الداعمين لمجلة “حامل الرسالة” الكاثوليكية، كما عُرف بشغفه بالثقافة ومحبته للإنجيل وحرصه على نشر رسالة السلام والثقافة وخدمة الإنسان.

ومثّل المونسنيور برونو موزارو حاضرة الفاتيكان في مصر والمنطقة بروح من الدبلوماسية الراقية والمسؤولة، وكان نموذجًا في نشر قيم المحبة والتآخي والتعايش السلمي بين الشعوب، تاركًا بصمة باقية وأثرًا عميقًا في قلوب كل من تعاملوا معه.

كما كانت له مشاركة فاعلة في جميع احتفالات المركز الكاثوليكي المصري للسينما ومهرجاناته، وحرص على حضور جميع مهرجانات المركز خلال فترة عمله في مصر، في إطار اهتمامه بالثقافة والفنون ودورهما في تعزيز قيم السلام والتواصل وخدمة الإنسان.

وبمناسبة رحيله، تقدمت الجهات المعنية بخالص التعازي والمواساة إلى قداسة الحبر الأعظم، وإلى الكرسي الرسولي بالفاتيكان، وإلى أسرته والجماعة الكنسية والدبلوماسية، وأن يمنح الله الكنيسة وأسرته ومحبيه تعزيات الروح القدس، وأن يكلله بالمجد السماوي بعد مسيرة حافلة بالعطاء وخدمة الإنسانية ونشر المحبة والسلام والثقافة.

Exit mobile version