ختام مؤتمر “بصمة قداسة 2026” بمصر بدعوة لعيش الروحانية الفرنسيسكانية وحمل رسالة الإنجيل

اختُتمت فعاليات مؤتمر زهيرات القديس فرنسيس الآسيزي “بصمة قداسة 2026″، الذي استضافه دير السيدة العذراء مريم للرهبان الفرنسيسكان، بالمقطم.

وترأس الأب فيليب فرج الله، الخادم الإقليمي للرهبنة الفرنسيسكانية بمصر، صلاة القداس الإلهي الختامي للمؤتمر، حيث تناول في عظة الذبيحة الإلهية عمق الروحانية الفرنسيسكانية، مسلطًا الضوء على الاحتفال، بمرور 800 عام على انتقال القديس فرنسيس الأسيزي، مؤكدًا أن القديس قدّم نموذجًا حيًا لعيش الإنجيل، من خلال المحبة والسلام مع الله، والإنسان، والخليقة بأسرها، وهي الرسالة التي ما زالت تلهم أبناء العائلة الفرنسيسكانية حول العالم.

شهد ختام المؤتمر لحظة رمزية، حيث جدد المنشطون، والأطفال التزامهم بعيش الروحانية الفرنسيسكانية من خلال تقديم “الوعد” بالسير على نهج القديس فرنسيس الآسيزي، قبل أن يتسلموا “علامة التاو”، الرمز الذي كان القديس فرنسيس يختتم به رسائله، والذي يُجسد الخلاص بالصليب، ويُعد أحد أبرز رموز التراث الفرنسيسكاني.

وامتدت فعاليات المؤتمر على مدار ستة أيام، تخللتها فقرات روحية، وتكوينية متنوعة، شملت الصلوات، والاحتفالات الليتورجية، والترانيم، واللقاءات التفاعلية، ومجموعات العمل، إلى جانب الأنشطة الترفيهية، والأوقات الأخوية.

وجاء تنظيم المؤتمر بقيادة الأخ أنطونيوس أبو الخير، مسؤول نشاط الزهيرات الفرنسيسكانية بمصر، بمشاركة مجلس النشاط، وعدد من الرهبان والراهبات، الذين أشرفوا على البرنامج الروحي، والتكويني، بهدف ترسيخ قيم الإنجيل، والروحانية الفرنسيسكانية في نفوس الأجيال الجديدة، وإعدادهم ليكونوا شهودًا للمحبة والسلام في الكنيسة، والمجتمع.

(المكتب الإعلامي الكاثوليكي)

Exit mobile version