البابا يرسم أربعة أساقفة معاونين لروما: كونوا رجال سلام ووحدة.. ويعيّن عقيد متقاعد أسقفًا مساعدًا لواشنطن

قال البابا لاوُن في مستهل عظته خلال القداس الإلهي الذي أُقيم في بازيليك القديس يوحنا اللاتراني، وشهد سيامة أربعة كهنة كأساقفة معاونين لأبرشية روما: “إنه احتفال للشعب”. والأساقفة الجدد هم: ستيفانو سباراباني، أليساندرو زينوبي، أندريا كارليفالي، وماركو فالنتي. وباستثناء ماركو فالنتي المنحدر من كانتالوبو في سابينا، فإن الجميع وُلدوا في روما.

وفي عظته، توجّه البابا إلى الأساقفة الجدد واصفًا إياهم بـ”الإخوة الأعزاء”، مؤكدًا أنهم، إلى جانب الكاردينال النائب، سيساعدونه بصفته أسقف روما، على أن “يكون لشعب روما صورة الراعي الصالح، وأن يسهر على محبة شعب الله المقدس المنتشر في العالم أجمع”.

كما شرح البابا رؤيته لخدمتهم الأسقفية، قائلًا: “ستكونون أنبياء في خدمتكم إذا كنتم رجال سلام ووحدة، تنسجون بخيوط النعمة والرحمة المساحات الواسعة والغنية لهذه الأبرشية، فتوفّقون بين الاختلافات، وتستقبلون، وتصغون، وتغفرون”.

إعلان الرجاء وحمله إلى الجميع

واستعاد البابا صورة يسوع الذي “سار بيننا كنبي منزوع السلاح ومجرِّد من السلاح”.

وشدّد أيضًا، مستذكرًا كلمات سلفه البابا فرنسيس، على ضرورة “حمل الأطراف المادية والوجودية في قلوبنا”، والخروج إلى المهمّشين، لإعلان أن “لا أحد مستبعد من أن يكون جزءًا فاعلًا في البناء المقدس الذي هو الكنيسة، وفي الأخوّة بين البشر”.

وقال للأساقفة الجدد: “لقد قبلتم هذه الدعوة عندما كنتم كهنة، مع الجماعات الرعوية التي رافقتموها. وها هي الآن دعوة جديدة، ورسالة إضافية، لكنها تحمل الجوهر نفسه: ألا يشعر أحد، على الإطلاق، بأنه مرفوض من الله، وأن تكونوا أنتم مبشّرين لهذه البشارة التي تقع في قلب الإنجيل”.

قريبون من الجميع

كما شدّد البابا على أهمية التفرغ للجميع، سواء العلمانيين أو الرهبان أو الإكليروس، قائلًا: “لا تجعلوا الناس يبحثون عنكم، بل دعوهم يجدونكم”. وأضاف: “احرصوا على ألا يشعر الكهنة والشمامسة والراهبات والرهبان، وكذلك العلمانيون العاملون في الخدمة الرسولية، بالوحدة أبدًا. ساعدوهم على تجديد الرجاء في مختلف خدماتهم، وعلى الشعور بأنهم جزء من رسالة واحدة”.

وختم البابا بالصلاة لكي يجد فقراء روما والحجاج والزوار القادمون إليها من مختلف أنحاء العالم، “في سكان هذه المدينة، وفي مؤسساتها، وفي رعاتها، تلك العناية الأمومية التي هي الوجه الحقيقي للكنيسة”. وأضاف: “لترافقنا دائمًا العذراء خلاص الشعب الروماني، أمّ رجائنا، وتحفظنا في مسيرتنا”.

(راديو الفاتيكان)

البابا يعيّن عقيد متقاعد أسقفًا مساعدًا لواشنطن

أعلن المكتب الصحفي للكرسي الرسولي، بأنّ البابا لاون قد عيّن أسقفين مساعدين جديدين لأبرشية واشنطن، من بينهما الأب غاري ستودنييفسكي، العقيد المتقاعد في الجيش الأميركي، والمنحدر من عائلة بولندية الأصل في توليدو بولاية أوهايو.

وُلد الأب ستودنييفسكي عام 1957 في توليدو. وبعد حصوله على شهادة في علم الأحياء وخدمة استمرت قرابة عشر سنوات في الجيش الأميركي، قرر التوجّه إلى الكهنوت، فالتحق بالكلية الحبرية لأميركا الشمالية في روما. وبعد نيله البكالوريوس والإجازة في اللاهوت، سيم كاهنًا عام 1995 لأبرشية واشنطن، وفي عام 1997 نال جائزة تقدير لخدمته بين الشباب.

وفي عام 1998 عاد إلى الخدمة العسكرية الفعلية ككاهن مرشد، حيث خدم في وحدة عسكرية دولية في سيناء بمصر، وكذلك في العراق. كما عمل في البنتاغون، وتولى خدمة الإرشاد في قيادات عسكرية بولاية تكساس وواشنطن. وأكمل عددًا من الدراسات التخصصية، قبل أن يتقاعد من الجيش في يوليو 2016 برتبة عقيد، ليعود بعدها إلى خدمته الرعوية في أبرشية واشنطن. ومنذ عام 2022، شغل منصب راعي كنيسة القربان الأقدس. كما أن الأسقف المعيّن عضو في فرسان القبر المقدس في القدس، وعضو من الدرجة الرابعة في فرسان كولومبوس.

(أبونا)

Exit mobile version