كشف المخرج ميل جيبسون عن أول صورة رسمية لفيلمه الجديد “قيامة المسيح”، وهو الجزء الثاني المرتقب الذي يتابع فيلم “آلام المسيح”، والذي يصفه جيبسون بأنه “أهم قصة في تاريخ البشرية”. وتُظهر الصورة الأولى التي نُشرت عبر الحساب الرسمي للفيلم، يسوع وهو يسير بين تلاميذه في مشهد طبيعي جبلي، يُعتقد أنه من الأحداث التي تلت القيامة.
ومع هذا الإعلان، أكد جيبسون أن العمل سيُعرض في جزأين، مع تعديلات على الجدول الزمني السابق. وسيُعرض الجزء الأول من فيلم “قيامة المسيح” في 6 مايو 2027، فيما يُعرض الجزء الثاني في 25 مايو 2028، أي في مواعيد لاحقة لما كان قد أُعلن سابقًا.
وبحسب مجلة “فارايتي”، فقد انتهى تصوير الفيلم بعد 134 يومًا من العمل في عدة مدن إيطالية، من بينها روما وماتيرا وباري وبرينديزي وجينوزا وكراكو. وأكد غيبسون أنه نجح في تنفيذ الفيلم “تمامًا كما تخيّله”، مشددًا على الطابع الشخصي العميق لهذا المشروع.
وقال: “يمثّل هذا الفيلم جزءًا كبيرًا من مسيرتي المهنية، وقد تطلّب مني كل شيء كصانع أفلام وفنان. إنه بالنسبة لي أكثر من مجرد فيلم، إنه رسالة حملتها لأكثر من عشرين عامًا لأروي ما أعتقد أنه أهم قصة في تاريخ البشرية”، بحسب ما نقلته فارايتي.
وسيتناول الفيلم أحداث ما بعد صلب يسوع المسيح، مركّزًا على الأحداث المحيطة بالقيامة. وكان غيبسون قد صرّح سابقًا بأن المشروع سيحمل بعدًا روحيًا وسرديًا أوسع بكثير مما قدّمه الجزء الأول. وسيناريو الفيلم قد كُتب بالتعاون مع راندال والاس، فيما يضم طاقم التمثيل جاكو أوهتونين وماريلا جاريجا في دورَي يسوع ومريم المجدلية، بدلًا من جيم كافيزيل ومونيكا بيلوتشي.
يُذكر أن فيلم “آلام المسيح” حقق نجاحًا باهرًا، ليصبح أحد أنجح الأفلام الدينية في التاريخ، إذ تجاوزت إيراداته 610 ملايين دولار بميزانية إنتاج لم تتجاوز 30 مليون دولار. من جهته، قال آدم فوجلوسن، رئيس مجموعة “ليونزجيت” السينمائية، إن اللقطات التي عُرضت حتى الآن “تبدو كتحفة فنية بصرية نابضة بالحياة”، مشيدًا بطموح المشروع وضخامته.
(أبونا)
