مجلس الكنائس العالمي يدين هجمات الكراهية والعنف العبثية في الكاميرون وبوركينا فاسو

مجلس الكنائس العالمي يدين هجمات الكراهية والعنف العبثية في الكاميرون وبوركينا فاسو

في أعقاب الهجمات العنيفة التي وقعت في الكاميرون وبوركينا فاسو، يومي 14 و16 شباط الحالي، على التوالي، ندّد الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي القس الدكتور أولاف فيسكي تفيت، يوم الاثنين بهذه الهجمات، داعيًا لوضح حدٍ للعنف ضد الأبرياء.

وقال تفيت: "أعرب عن حزني الشديد كون الأشخاص الذين تجمعوا بغرض الصلاة والعبادة قد عانوا من هجمات كراهية لا معنى لها... إنني أدين أعمال العنف هذه، وأدعو إلى تعزيز القرار بالسعي نحو تحقيق السلام والعدالة للجميع، والكرامة للجميع، والحرية الكاملة في العيش للجميع".

وبحسب الأمم المتحدة، فقد قُتل 22 شخصًا، بينهم 14 طفل، من قبل مجموعة مسلحة، في نتومبو، وهي قرية تقع شمال غرب الكاميرون. ومنذ ذلك الهجوم، نزح ما لا يقل عن 600 من سكان البلدة القروية. وخلال الأشهر الأخيرة، فرّ حوالي 60 ألف كاميروني إلى نيجيريا بسبب تصاعد الهجمات وأعمال العنف.

هجمات على الكنائس

وفي 16 شباط الحالي، هاجم إرهابيون جهاديون كنيسة بروتستانتية في قرية بانسي، شمال بوركينا فاسو، مما أسفر عن مقتل 24 شخصًا وإصابة 18 آخرين. وأتى هذا الهجوم بعد ستة أيام فقط من هجوم آخر على قرية سيبا، حيث تم اختطاف سبعة أشخاص خلال خدمة مسيحية. وبعد ثلاثة أيام، تم العثور على جثث خمسة منهم، بينهم القس وابنه.

وفي رسالته، أعرب القس أولاف فيسكي تفيت عن تضامنه وقربه من المجتمعات في الكاميرون وبوركينا فاسو، مشجعًا الكنائس الأعضاء في مجلس الكنائس العالمي على رفع الصلوات من أجل المتضررين من هذه الهجمات العبثية. وخلص إلى القول: "إن أعمال العنف تهدّد عائلتنا البشريّة، ويجب مواصلة العمل معًا من أجل تحقيق العدالة والسلام".

(المصدر ابونا)

فيديوهات مختارة