تغريدات مرنم – الأب رفيق جريش

تسيطر علي أفكار إيجابية وأيضاً مخاوف كثيرة مما يجعلني أغرد ببعضها اليوم في أذنك يا عزيزي القارىء ربما تغرد معي أو ربما تغرد بعيداً عني.

التغريدة الأولى

أضع يدي على قلبي فاليوم هو اليوم الأول للثانوية العامة ولكن في ظروف إستثنائية بسبب جائحة كورونا، صحيح أن الأرقام نزلت قليلاً إلا أن زحمة الطلبة وعددهم الكبير مع أهاليهم ومشرفيهم ولجان الأمتحانات ولجان اللجان إلى آخره ومع تحذيرات كثير من جهات معينة بما فيها نقابة الأطباء تجعلني أنا وغيري في

قلق على أبنائنا ومخاوف من إرتفاع العدد من جديد مهما عملت الدولة على تطبيق القواعد الصحية ومهما أتخذت من إجراءات. ألم يكن هناك طريقة حتى لو تأجلت الإمتحانات "سمستر" ونكون جميعاً دولة وطلبة وأهالي مطمئنين بعض الشيء على أولادنا، فهم يمتحنون ليس فقط تحت ضغط الاسئلة والسباق نحو الأفضل نحو مكتب التنسيق ولكن تحت وطئة "كورونا" فيستحقون منا التحية والتقدير. وأرجو أن وزارة التعليم تضع هذا في الحسبان أثناء التصحيح والتنسيق.

التغريدة الثانية

كثير من الأطباء والصيادلة وشركات الأدوية والشركات المصنعة أو المستوردة للأجهزة الطبية ساهمت وتساهم بفاعلية في معركتنا ضد "كورونا" ولكن البعض خالف ضميره الإنساني والمهني ورفع أسعاره إلى أرقام فلكية رغم رقابة الدولة الصارمة ووجدوا من هو في إحتياج شديد فقبل بتلك الأرقام لإنقاذ أرواح ذويه، وأتسائل أين ذهبت ضمائرهم ؟ مهما كانت رقابة الدولة حاضرة وصارمة يظل الأهم هو رقابة الضمير الشخصي. والتفاعل مع الناس والتضامن مع آلامهم فأين الرحمة ؟، هل تلاشت أمام مكسب خسيس؟

نحيي كل الأطباء والعاملين في القطاع الطبي الذين ساهموا ويساهمون بأرواحهم وكل ما أؤتي لهم من إمكانيات من أجل أنقاذ أرواح مواطنيهم فلهم منا كل التحية والشكر والتقدير.

التغريدة الثالثة

تتوسع الدولة في تأسيس وزيادة ميكنة الشهر العقاري التي شهدت طفرة كبيرة في السنوات الأخيرة لتحديثها وتحديث لوائحها ولذا أتسائل لماذا لا تفكر الدولة في جعل بعض المحامين المشهود لهم بالكفاءة والضمير المهني بعمل بعض أعمال الشهر العقاري وذلك تخفيفاً على الناس وتزاحمهم على المكاتب، خاصة أن هذا نظام معمول به في أغلب دول العالم غرباً كأمريكا وكندا وفرنسا وغيرها وشرقاً كدول الخليج ولبنان وغيرها مع الأحتفاظ للدولة بحق بالرقابة. يجب أن نتجه إلى بعض الأشياء العملية للتخفيف ليس فقط على الناس ولكن على الموظفين الذين يعملون في ظروف صعبة من الدوشة والزحمة وطلبات الناس واسئلتهم.

التغريدة الرابعة

قد يستهزء بي البعض عند قرأة هذه السطور التالية، لماذا لا تقوم السلطات الأمريكية بأخذ خبرة الشرطة المصرية في كيفية التعامل مع المتهمين، لا ننكر أن هناك بعض التجاوزات ولكن شرطتنا ليست عنيفة وعنصرية كشرطتهم ولا يخنقون المشتبه بهم حتى الموت ولا يستعملون هذه "الحركة" لشل المشتبه به كما انها لا تستعمل السلاح الحي إلا في أضيق أضيق الحدود وغالباً تكون مرتبطة بالإرهاب ولا تطلق شرطتنا الرصاص على المشتبه به في الظهر، فالضحية الأخيرة للشرطة الأمريكية كان اصلاً سكران ولا يعي ماذا يفعل ورغم ذلك أطلق عليه النار في الظهر ونعرف أن في الولايات المتحدة الأمريكية سهل جداً على الشرطي أن يشهر سلاحه لأبسط الأسباب في دولة تتشدق بحقوق الإنسان والحيوان في الدول الأخرى ولا تبدأ بنفسها وهذا موضوع آخر.

أتمنى أن هذه التغريدات البسيطة تجد آذان صاغية لمن يهمه الأمر.

فيديوهات مختارة