"الماء الذي أعطيه يصير فيه نبعاً يفيض بالحياة الأبدية" – الأب رفيق جريش

كلمة في وسط الحوار ويجعلنا نسأل ما هو الماء الحي الذي يمتد إلى ملكوت الله ما هو ؟؟ وفي النص يسوع يذهب إلى البئر ينتظر الإنسان الخاطىء،ينتظر هذه المرأة. التقى بها وحيدة في وسط النهار ولا يوجد أحد وتركها وسط جماعة. التقى بها حزينة لأنها وحيدة لا تستطيع أن تخرج مع البقية وتركها متهللة ومنفرحة. التقى بها منغلقة على ماضيها ولكن جعلها منفتحة على مستقبلها برجاء. التقى بها انانية تحتضن جرتها

ولكن جعلها منتبهة ومشغولة بأبديتها وبأبدية أهل بلدتها فتركت الجرة لكي تعلن المسيح. التقى بها تستقى من البئر المشققة وتستقى من نعمته هو النبع الذي يمتد إلى الملكوت. التقى بها خارجة من المدينة كالهاربة لا تريد أن يراها أحد وهي لها ستة رجال وجعلها تدخلها مسرعة وجاذبة لنفوس أهلها ومبشرة بالرب يسوع المسيح.

واجهت مخاوفها بعد أن تخلصت من الأفكار السلبية عن نفسها والآخرين والله. وكانت تراهم كمضايقين لها،فأصبحت تبحث كغنم عن راعى لها ووجدته ينتظرها على البئر. والغريب عندما صدقوها مع أنهم عرفوا ماضيها ولكن اشتياقها وفرحها غمرهم بعد أن ظنت أن حياتها أنتهت بالازواج وإن هذا هو الحب ولكن ومع يسوع اكتشفت أنه هو نبع الحب الإلهي وجعلها تكتشف أن لها رسالة عظيمة وهي ان تخبر بما صنع الله معها. ما هو النبع الذي يمتد إلى الملكوت ؟ يقول لها يسوع المسيح "لو كنتى تعرفين عطية الله " هذا النبع هو المحبة الذي يقدمها للإنسان والذي يخرج ماء كثير وعلامة للروح القدس وثماره الإيمان والرجاء والمحبة التى هي أعظمهم وهو نبع يسوع المسيح الذي يحب كل إنسان أياً كان خاطىء أوضعيف أومحدود أومتألم. حياتها كانت كماء البئر الراكدة والمرة لأنها ماء مطر ومجاري وحيوانات نافقة فاصبحت هي مثل السيد المسيح الذي يتدفق منها ماء حي ( الروح القدس ) الذي يروي الأخرين وجعلها تجذب أهل بلدتها التى كانت تخاف منهم وتقول " لعله يكون المسيح " ولكن هم الذين أعترفوا أنه المسيح مخلص العالم " نحن نؤمن الآن لا لكلامك بل لأننا سمعناه بأنفسنا وعرفنا أنه بالحقيقة هو مخلص العالم ".

فيديوهات مختارة