الأخوة الإنسانية بين المساجد والكنائس - الأب رفيق جريش

يحكي لنا التاريخ أن في سالف الزمان وفي أماكن مختلفة تداولت على دور العبادة صلوات أديان مختلفة فكم من الكنائس تحولت إلى مساجد وكم من مساجد تحولت إلى كنائس وكم معابد وثنية تحولت إلى كنائس وكم من كنائس تحولت إلى معابد يهودية، رغم أن النصوص الدينية تحرم أو تمنع ذلك ولكن كبرياء الحكام والطغاة في ظروف تاريخية معينة تصرفوا حتى ضد النص الديني

عيد القديسين بطرس وبولس – الأب رفيق جريش

تحتفل الكنيسة يوم 29 يونيو من كل عام بعيد القديسين بطرس وبولس، إن الكنيسة المقدسة تجمع بين هذين الرسولين في الإكرام. فالقديس بطرس يمثل الرئاسة مع خلفائه أما القديس بولس يمثل التعاليم والكرازة بالمسيح يسوع القائم من الموت وعليهما تقوم الكنيسة إلى الآن وإلى الأبد ولنا رجاء أن تعود يوماً فتضم أبنائها في وحدة الكنيسة الجامعة وتكون رعية واحدة وراعٍ واحد.

كرامة المرأة بين الصمت والعلن – الأب رفيق جريش

دخلت للأسف كلمة تحرش في قاموسنا اللغوي اليومي بعد سلسلة من التحرشات التي أصبحت حديث المجتمع الواقعي والإفتراضي على حدٍ سواء والتحرش ليس بجديد على مجتمعنا ولكنه تطور إلى ما هو عليه الآن. ففي الستينات والسبعينات كانت المعاكسات اللفظية يطلقها الشباب على الفتيات على نواصي الشوارع ومداخل السينمات ولم تكن تتعدى كلمات الإطراء والغزل " ياجميل... يا حلو.. يا أرض احفظي ما عليكي..

تغريدات مرنم – الأب رفيق جريش

تسيطر علي أفكار إيجابية وأيضاً مخاوف كثيرة مما يجعلني أغرد ببعضها اليوم في أذنك يا عزيزي القارىء ربما تغرد معي أو ربما تغرد بعيداً عني.

التغريدة الأولى

أضع يدي على قلبي فاليوم هو اليوم الأول للثانوية العامة ولكن في ظروف إستثنائية بسبب جائحة كورونا، صحيح أن الأرقام نزلت قليلاً إلا أن زحمة الطلبة وعددهم الكبير مع أهاليهم ومشرفيهم ولجان الأمتحانات ولجان اللجان إلى آخره ومع تحذيرات كثير من جهات معينة بما فيها نقابة الأطباء تجعلني أنا وغيري في

فيديوهات مختارة