أسبوع الوحدة: بين الإيمان والعقيدة - الأب رفيق جريش

ستصلي الكنائس المصرية في الأسبوع المقبل بدءً من 17 فبراير من أجل وحدة المسيحيين. وهذا يجعلنا نتأمل بعمق في قانون الإيمان الذي تردده كل الكنائس كل يوم. ويقول المطران سليم بسترس في هذا الشأن إن قانون الإيمان هذا يدعى "قانون الإيمان النيقاوي - القسطنطيني"، وقد أقره المجمع المسكوني الأول المنعقد في نيقية سنة 325 قبل عبارة "وبالروح القدس"، ثم أكمله المجمع المسكوني الثاني المنعقد في القسطنطينية سنة 381.

ثورة واحدة... الأب رفيق جريش

ثورة 25 يناير هي ذكرى تحمل مشاعر متناقضة: فهي ذكرى نهاية حقبة تعداها الزمن فشاخت بعد أن أضاعت فرصا ذهبية للارتقاء بمصر وشعبها. نحزن على الزمن الذي ضاع، ونتذكر الشهداء الذين سقطوا في الميادين والأزقة وأقسام الشرطة وغيرها، ولا ننسى العنف والحرق ودمار المنشأت والمؤسسات والفوضى التي امتدت لثلاث سنوات، حتى بدا بعض الاستقرار يعود.

منتدى الأمل - الأب رفيق جريش

الشباب هم مستقبل هذا الوطن ومستقبل الكنيسة أيضاً، وإذا كنا نسمع أن عدد سكان مصر أكثر من مائة مليون نسمة، مما يرهق ميزانية الدولة وخدماتها وبنيتها التحتية، إلا أن من الإحصائيات الإيجابية أن أكثر من 60 في المائة من سكان مصر هم من الشباب، وهذا ما يميز مصر: إن الطاقة العاملة والمبدعة والتي نستطيع أن نعوّل عليها لمستقبل بلادنا، هي شبابنا.

العمل ثم العمل - الأب رفيق جريش

كُثر من يظنون أن الاهتمام بالفقراء هو فقط التبرع لهم بالمال من خلال عمل شخصي أو إعطاءه لجمعيات ومؤسسات تعتني بالفقراء ونأخذ عليها الأجر السماوي. كما هناك من يظن أن الاهتمام بالفقراء والقضاء على الفقر هو عمل الدولة، وكأنها تمتلك عصا سحرية فيزول الفقر عن الوجود.

ميلاد هذا العام.. الأب رفيق جريش

في تحد واضح وصريح لخفافيش الظلام، امتاز عيد الميلاد المجيد سواء كان في تاريخ ٢٥ ديسمبر أو ٧ يناير الحالي بزيادة في عدد الإخوة المسلمين الذين يهنئون أصدقائهم أو زملائهم أو جيرانهم المسيحيين بهذا العيد المسيحي الكبير، بعد أن حاول بعض من هؤلاء الخفافيش وأبواقهم أن يمنعوا هذه التهنئة بكل السبل وعلى جميع مواقعهم الإلكترونية والإعلامية، وفشلت خططهم فشلاً ذريعاً لأنها تحطمت على صخرة المحبة الوطنية.

فيديوهات مختارة