البابا فرنسيس: لنسأل المسيح عطية الرحمة ولنسمح لها بأن تعانقنا وتغلغل فينا

بمناسبة الذكرى السنويّة التسعين لأوّل ظهور ليسوع الرحيم في بلوك إلى القديسة الأخت فوستينا كوفالسكا في الثاني والعشرين من فبراير لعام ١۹۳١؛ وجّه قداسة البابا فرنسيس رسالة إلى المطران بيوتر ليبرا، أسقف بلوك كتب فيها أتَّحد بالصلاة مع المشاركين في الاحتفال الرسمي في مزار الرحمة الإلهية وجميع الذين يشاركون عبر وسائل الإعلام.

 

تابع البابا فرنسيس يقول أتذكر الكلمات التي سمعتها الأخت فوستينا حينها: "أرسمي لوحة لي، تماماً كما ترينني الآن، وتحت هذه اللوحة يجب أن تضعي الكلمات التالية: "يا يسوع أنا أثق بك". أرغب في أن تُكرّم هذه الصورة في كنيستك أولاً ومن ثَمّ في العالم أجمع". أشارك كنيسة بلوك فرحتها بأن هذا الحدث المميّز قد أصبح معروفًا في العالم ويبقى حياً في قلوب المؤمنين. وبمناسبة هذه الذكرى، أود أيضًا أن أذكر بكلمات أخرى للرب يسوع سجلتها القديسة في مذكرة يوميّاتها: "إن البشريّة لن تعرف السلام إلى أن تتحول إلى مصدر رحمتي".

لذلك أضاف الحبر الأعظم يقول أشجّعكم جميعًا: لنتوجّه إلى هذا المصدر، ولنسأل المسيح عطية الرحمة ولنسمح لها بأن تعانقنا وتغلغل فينا. ولنتحلّى بالشجاعة لكي نعود إلى يسوع، ونلتقي بمحبّته ورحمته في الأسرار. لنشعر بقربه وحنانه، وعندها سنصبح نحن أيضًا أكثر قدرة على الرحمة والصبر والمغفرة والمحبة. لقد شجع رسول الرحمة، القديس يوحنا بولس الثاني، الذي أراد أن تصل رسالة محبة الله الرحيمة إلى جميع سكان الأرض إذ قال: "علينا أن ننقُل نار الرحمة إلى العالم. وفي رحمة الله سيجد العالم السلام وسيجد الإنسان السعادة".

وختم قداسة البابا فرنسيس رسالته بالقول إنّه تحدٍ خاص لكنيسة بلوك، الذي تميزت بهذا الوحي، ولجمعية راهبات سيدة الرحمة، ولمدينة بلوك ولكل واحد منكم. أنقلوا نار يسوع المحبة إلى العالم وكونوا للجميع علامة على حضوره بينكم.

(المصدر راديو الفاتيكان)

فيديوهات مختارة