رئيس المجلس البابوي للثقافة: الشباب والنشاء مكونان أساسيان للمجلس

قال مسؤول فاتيكاني: إنني استمع إلى الراب وأستخدم (تويتر) لأتحدث عن الكتاب المقدس، وأضاف رئيس المجلس البابوي للثقافة، الكاردينال جانفرانكو راڤازي، في مقابلة مع صحيفة (إل جورنالي) الاثنين، أن “في مجلسنا، هناك أولا وقبل كل شيء، المكون النسائي الذي يتألف من حوالي عشرين امرأة من مختلف الخلفيات الاجتماعية والثقافية والدينية، اللاتي نتناقش معهن في مختلف القضايا”.

 

وذكر الكاردينال أن “الجزء الآخر هو ذلك الشبابي، الذين تتراوح أعمار عناصره بين 18 و24 عاماً”، مشيرا الى أن “الأجيال تتغير بسرعة مذهلة في الواقع. بالاستماع إلى هؤلاء الشباب، الذين فاجأوني، وكشفوا عن إبداع غير عادي، أحاول الاقتراب من لغتهم وموسيقاهم”.

وأردف “حتى الراب، نعم، أحاول ذلك منذ بعض الوقت، قابلت مغني راب، أناستازيو، اكتشفت فيه عمقًا غير متوقع. كلماته مرآة واضحة للتوقعات العميقة للشباب. أحب ذلك، واتحدث مرتين يوميًا على مدونة (تويتر) مع اقتباس من الكتاب المقدس وآخر لمؤلفين مختلفين، من بينهم غير المؤمنين أيضاً”.

وتابع راڤازي: “أستضيف يومي الثلاثاء والخميس تغريدات من الشباب والنساء، كما تحدثت عن كلمات الأغاني المتنافسة في سانريمو، نعم، قد تكون هناك مخاطر، وأحيانًا أجد نفسي أمام صعوبة المواجهة، يجب أن أعترف بذلك. بطبيعتي أنا منفتح على الحوار، الذي يقع في صميم نشاطي، لا يعني الحوار دائمًا محاولة تحديد الوساطة أو القاسم المشترك الأدنى، كما ينبغي أن تفعل الأمم المتحدة أو الدبلوماسية”.

واسترسل: “من ناحية أخرى، فإن التحدث يعني أن يعرض كل واحد هويته بطريقة محفزة”، لكن “أن يكون في الوقت ذاته، منفتح على الاستماع إلى الآخر واللقاء معه”.

وبخصوص الجائحة، قال الكاردينال: “أبدأ من كلمة أصبحت تعويذة، وغالبًا ما يكون معناها الكامل والحقيقي غير معروف: المرونة. إنها تأتي من كلمة (resilire) اللاتينية، التي تعني الوثبة، من أسفل إلى أعلى”.

وأوضح أن “هذه خاصية بعض المعادن التي، بعد ثنيها، يمكن أن تعود إلى وضعها الأول. قد تكون هناك مرونة سلبية، حيث يعود الإنسان ويقترب من نفسه”، لكن “هناك أيضًا من هم قادرون على القيام بطفرة إلى الأمام ليصبحوا أفضل من ذي قبل”.

ولفت المسؤول الفاتيكاني الى أنه “هذه هي فكرة المرونة الإيجابية، التي تولد من جديد من الأسفل لتُقدم على خطوة واسعة. إن المرض الكبير في عصرنا ليس الإلحاد النظري، الذي أصبح الآن نادرًا جدًا”، بل “اللامبالاة، السطحية، الابتذال، الضبابية واللامبالاة، أي اللامبالاة الأخلاقية والروحية”.

وخلص الكاردينال راڤازي معرباً عن “الاعتقاد بأن المرونة تمثل درسًا يمكن أن يهز ضمير الكثيرين ويعيد طرح السؤال حول معنى الوجود”، فضلا عن “خلق الأمل، من خلال إيمان ضمني أو صميمي”.

( المصدر آكي)

فيديوهات مختارة