البابا يُشجّع تحضيرات أيّام الشبيبة العالمية في ليشبونة

تتتابع التحضيرات لأيّام الشبيبة العالميّة المتوقّع انعقادها بعد 3 سنوات، على الرغم من تأجيلها. وهذا العمل يُتابعه “بفرح” الأب القدس، كما شهد عليه المونسنيور أميريكو أجيار الأسقف المساعد في ليشبونة، ورئيس “مؤسّسة أيّام الشبيبة العالميّة في ليشبونة 2023

”.

في التفاصيل، وبعد أن كان تاريخ انعقاد الأيام العالميّة مُحدَّداً لسنة 2022، تمّ تأجيله لسنة بسبب حالة الطوارئ الصحية التي تسبّب بها فيروس كوفيد 19. من هنا، فإنّ شباب البرتغال، كما نشره القسم الفرنسيّ من موقع “فاتيكان نيوز” الإلكتروني، سيُسلّمون رمزَي الأيّام العالميّة لاحقاً، مع الإشارة إلى أنّ العادة جرت بتسليم شباب البلد الذي تُقام فيه الأيّام العالمية الصليب وأيقونة العذراء مريم لشباب البلد المضيف من بعدهم، وذلك يوم أحد الشعانين.

لكن بسبب الوباء الحاليّ، لم يتمكّن شباب باناما الذي استقبل الأيام العالمية سنة 2019، من تسليم الصليب والأيقونة لشباب البرتغال في أبريل الماضي، مع العِلم أنّ هذا الاحتفال الرمزيّ يجب أن يُقام في نوفمبر المقبل في عيد يسوع الملك، إلّا أنّ كلّ شيء سيكون رهن تطوّر الأزمة الصحية.

من ناحيته، قال المونسنيور أغيار إنّه يأمل بأن تكون هذه الأيّام العالمية في ليشبونة “متناغمة مع أسلوب حياة الشباب وطريقتهم في الشعور وفي التكلّم”، كي يكونوا هم الأبطال الحقيقيّين.

ويوم الأربعاء الماضي، أي في 2 سبتمبر، شارك أجيار في المقابلة العامّة الأولى للبابا بعد الوباء، والتي جرت في الفاتيكان وقال: “البابا مسرور جدّاً وهو هادئ لأنّه يعرف أنّ الأعمال التحضيريّة لأيّام الشبيبة العالمية تتتابع. كما وطلب منّا ألّا ننسى بُعد التضامن”.

(المصدر زينيت)

فيديوهات مختارة