راهبة كينية تنال جائزة Opus، بعدما غيّرت حياة 3 آلاف طفل في الكونغو

فازت الراهبة الكينية، والتي تخدم في جمهورية الكونغو الديمقراطية، الخميس 21 تشرين الثاني، بجائزة Opus (أوبوس) لهذا العام، وقد حصلت على مليون دولار، من قبل مركز المواطنة التابع لجامعة سانت لويس في ميسوري بالولايات المتحدة الأميركية.

 وتم اختيار الأخت كاترين موتيندي، من رهبانية العذراء ’سيدة الإحسان للراعي الصالح‘، بناءً على عملها الرسولي لإنهاء عمالة الأطفال، من خلال مشروع ’الراعي الصالح‘ الذي أسسته في كولويزي، بمقاطعة لوالابا، جنوب جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وفي حوار مع وكالة الأنباء الكاثوليكية، عبّرت الراهبة كاترين عن سعادتها لنيل هذه الجائزة، مؤكدة أن الفوز هو قصة نجاح للعمل معًا من أجل كرامة الإنسان، وكرامة الحياة، والعدالة الاجتماعية التي يمكن أن تتحقق. وقالت: "جميعنا متحدون، ويمكننا أن نجعل العالم مكانًا أفضل بكثير".

وتُمنح جائزة Opus سنويًا، بالشراكة مع إحدى الجامعات الكاثوليكية، وهي واحدة من أكثر الجوائز المرموقة في العالم للابتكار والعمل الديني غير الربحي. وهذا العام، قامت جامعة القديس لويس بإشراك الطلبة وأعضاء هيئة التدريس في اختيار الفائز المحتمل بجائزة المليون دولار، وهي مهمة استهدفت أفراد أو منظمات تعمل على تغيير الحياة في مجتمعاتهم انطلاقًا من الإيمان.

وأوضح مدير الجائزة أن الأخت كاترين "عملت على محاربة العبودية المعاصرة، الكامنة في أطفال لا تتجاوز أعمارهم 4 و5 سنوات، ويعملون في مناجم الكوبالت شديدة السمّية، لكسب ما يكفي لإطعام عائلاتهم في ذلك اليوم". وأضاف: "في فترة قصيرة نسبيًا، غيّرت الراهبة حياة ثلاثة آلاف طفل، وعدد لا يحصى من البالغين، واستعادة بذلك كرامتهم الإنسانية بالمعنى الحرفي للكلمة".

(المصدر ابونا)

فيديوهات مختارة