استشهاد الكاهن هوسيب بيديوان ووالده في القامشلي، و’داعش‘ يتبنى

استشهد الكاهن هوسيب بيديوان ووالده في مدينة القامشلي السورية، والأب هوسيب هو كاهن رعية القديس يوسف للأرمن الكاثوليك في القامشلي، ومرشد الشبيبة المسيحية فيها. وقد تم استهدافه في سيارته على طريق دير الزور، صباح اليوم الاثنين، فاستشهد على الإثر هو ووالده (حنا إبراهيم بيدو).

 

وقد قتل ستة مدنيين على الأقل وأصيب 22 آخرون بجروح الاثنين في ثلاثة تفجيرات متزامنة في مدينة القامشلي ذات الغالبية الكردية في شمال شرق سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان ومصدر كردي.

ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن هذه التفجيرات التي وقعت بعد وقت قصير من تبني تنظيم داعش قتل كاهن أرمني كاثوليكي من المدينة مع والده أثناء توجههما إلى مدينة دير الزور في شرق البلاد.

وضربت ثلاثة تفجيرات مدينة القامشلي، استهدف أحدها وفق المرصد منطقة مكتظة في سوق وسط المدينة وثان قرب مدرسة، ونتجت عن تفخيخ سيارتين ودراجة نارية. وشاهد مراسل فرانس برس في المدينة سيارات متفحمة ودخانًا يتصاعد من موقعين على الأقل، بينما عمل مسعفون على نقل الجثث والجرحى وانهمكت سيارات الاطفاء باخماد النيران.

وقتل الكاهن ووالده أثناء توجههما إلى دير الزور للإشراف على عملية ترميم كنيسة فيها، وفق المرصد، بعد تعرضهما لاطلاق نار من مسلحين. وفي وقت لاحق، تبنى تنظيم داعش في بيان تناقلته حسابات جهادية ارتكاب الاعتداء. ونشر صورة عن بطاقة الكاهن ويدعى الأب ابراهيم حنا بيدو صادرة عن أبرشية الأرمن الكاثوليك في شمال شرق سوريا.

وأصدرت المنظمة الكاثوليكية الفرنسية "لوفر دوريان" بيانًا نددت فيه بـ"الاعتداء الارهابي الذي استهدف الأب ابراهيم حنا، الناشط بشكل ملفت في مشاريع اعادة الاعمار واستقبال اللاجئين في شرق سوريا" موضحة أنه كان متوجها لزيارة موقع للمنظمة عندما تعرض للقتل. كما نددت المنظمة بالتفجيرات الثلاثة "التي وقعت على مقربة من كنائس في القامشلي" ودعت المجتمع الدولي والسلطات الكردية والسورية الى "ضمان سلامة الطوائف المسيحية".

(المصدر ابونا)

فيديوهات مختارة